الخميس، 31 أغسطس 2023

جنون ‏العظمة ‏كتبت ‏الشاعرة ‏ام ‏الخير ‏السالمي ‏

جنون العظمة

تجبر كيفما شئت
وتبصر قليلا فإن الحياة
دروس ..
و إن الدروس عصية
و إن بعض النفوس ضحية
تمهل فثوب الحياة ستير
وثوب العظام مخملي حرير
تراه لهيبا
تراه صهيبا تراه عجيبا
ثوب النفاق تراه سعيرا
لمن هزهم حب التملك
وحب التجبر وزيف الكلام ...
سلام ...سلام  ...
لمن يحمل هم الجماعة
ويسعى لخير القناعة
سلام لمن باع الفتن
وزان الحضور بسمح الكلم ....
سلام لمن للسلم وهب
نفوسا نقية وودا وحب
فكيف  خبرتم بأن الحياة
قصورا، وجاها، مجونا ،صخب
وعزا ومالا وظلما شجب
فكيف لنا بفصل القضية ..؟
وكيف لنا بطمس الهوية ...؟
وكيف لنا بترك الأذية ..؟
لتبقى النفوس سوية ...

              أم الخير السالمي
            القيروان
             تونس

فراق ‏كتبت ‏الشاعرة د.هدى ‏عبد ‏المعطي ‏محمود

....&& فـــــــــــــــــراق &&.....

***************************

في غياهب الفراق
تعلو أصوات الظلال
وتقبر الأحلام 
في سردايب القلق
تتوارى تحت أسراب الأمنيات
تنهيدات الضياع 
ويثكل الليل
بغياب وجهك المألوف 
عن صفحات القمر
سنابل الشوق يانعة القطاف
وفي أزقة الظنون
أرﯼ ضياع يعقبه ضياع 
وبين زخات الغياب المنمق 
سيل من العدم يشق قلب الوطن 
فكل قناعاتي أضحت زائفة
وسكن الهلاك نواصي المدينة
دخان وغبار يعتلي 
منطق اللقاء المؤجل
ورداء القصيدة ممزق 
وأنا مازالت أترقب الحلم
المرتحل على طريق الحنين
ينادي العابرين
بتنهيدة وجع تزفر أنين 
فكل شيء دونك عدم 
وقلبي دون عينيك يتيم

****************************

#بقلمي الشاعرة 

هدى عبد المعطي محمود

من ديواني الثالث

الثلاثاء، 29 أغسطس 2023

هي ‏الدنيا ‏كتبت ‏الشاعرة ‏زكية ‏أبو ‏شاويش ‏

هذه  مشاركتي المتواضعة :
قالت الشَّاعرة / فادية الجبوري
نمرَّ فيها خِفافاً لاقرارَ لنا___مثلَ الضيوفِ فلا كُنّا ولاكانوا
معارضة  بعنوان :
هي  الدنيا______________________________البحر  : البسيط
مثلُ الطيورِ لنا عيشٌ وحرمان___في كلِّ حالٍ رمانا من لهُ شانُ
وقد  عبرنا سياجَ الوهم في ثقةٍ___بأنَّ في  قدرٍ سهلٌ وكثبانُ
لا ظنَّ يمنعنا  من دربِ قاصمةٍ ___ والعزمُ فينا لهُ سطحٌ وأركانُ
فكلُّ ما  قدَّر  الرَّحمنُ يطلبنا ___ ولا مفرَّ من الآتي لمن دانوا
هي  الحياةُ كبحرٍ سوفَ يغرقنا ___إن باتَ جهلٌ بأمواجٍ لمن هانوا
وكلُ قفلٍ لهُ مفتاحُ من سبروا ___غيباً تدفَّقَ منهُ الخير إذ صانوا
.....................
تلكَ الجوارحَ عن شرٍّ لمسعفنا ___ إن ضاعَ منه دواءٌ ضدَّ من خانوا
فلا لوصلٍ إذا ما كان عن سفهٍ ___ ولا  لقطعٍ إذا  ما لانَ من عانوا
تمرُّ بي  لحظاتٌ لستُ أفهمها ___إن تاهَ دربٌ لأفكارٍ كمن بانوا
في  البعدِ قد سمعت آذاننا صمتاً ___إلهامَ من تركوا عوناً لمن كانوا
علومُنا سبقت ما كانَ في زمنٍ___ هانت بهِ أممٌ  قد راضهم  آنُ
فلا مفرَّ من  التحفيزِ إن  جنحوا ___لكلِّ سهلٍ بلا قصمٍ لمن شانوا
.....................
من ذا يجيرُ حلالاً ضاقَ من سمرٍ ___ طافت بهِ خمرُ من ساحوا وفنَّانُ
هذي  معازفُ من يلهو بلا  طربٍ ___قد  لا يجافيه سمعٌ جلَّ حنَّانُ
والعفو عن ذنب من قد تابَ فاعلهُ___ يزري بإصرارِ قومٍ ما  لهم  شانُ
هي  الحياةُ بها  من كلِّ فاحشةٍ ___يندى  لها  من  جبينِ الدَّهر  أزمانُ
والخيرُ يُلحِقُ أقواماً فضائلَهم ___حتَّى  تُنارُ بهم  في  الخلدِ أفنانُ
صلوا على  خيرِ مبعوثٍ يعلِّمنا___ أنَّ  الحياةَ جهادٌ ما  لهُ آنُ
..................
الاثنين 12  صفر 1445 ه
28  أُغسطس 2023 م
زكيَّة  أبو شاويش _ أُم إسلام

اعلنت ‏حبك ‏2 ‏كتبت ‏الشاعرة ‏لمياء ‏فرعون ‏

اعلنتُ حبَّكِ 2 :
انسي هـمومَـكِ غـادتـي وانـسي الـكـدرْ
لاتـرهـقـي الـوجـهَ الَّـذي مـثـلَ الـقـمــر

هـيَّـا امــرحـي بـيـن الـزهــور وهـلِّـلـي
يـكفي التمادي في الظـنـون وفي الـفِـكَـرْ

فـي الـقـلـب أنـت ِمـقـيـمــةٌ وبـأضـلـعـي
وأرى خيالَـك ِفي الـصبـاح وفي السحــر

ولقـد غــزوت ِ مـشـاعـري و جـوارحـي
فـتـمهّـَلي.... قـلـبُ الـمـحـبِّ قـد انـفـطـر

ودَعـي شــكـوكَـك ِ جــانـبـاً لا تـفــزعـي
قـلـبـي بـحـبـِّك ِ صــادقٌ وبــك ِ انــبـهــرْ

أعــلـنـتُ بـالـقـلـم الـعـريـض مــحـبـَّـتـي
وبـــأنَّ حـــبـَّــك ِفـي فـــؤادي قــد وقــــرْ

هــذي طـقــوسـي فـي هــواك تــلــوتُــهــا
فـثـقـي بــحـبِّــي واعــزفــيــه عـلى الوتـر

لا بـــدَّ يــومــاً مـن لــقــاك ِ حــبــيــبــتــي
وأنـــا بــشــوق ٍ  لــلــقــاء  الــمــنــتــظَــر

تـمـضـي  السنـيـنُ  كـمـثـل خـيـل ٍ جـامــح ٍ
هيَّا اصـبـُـري  أجـــرُ الإلــه  لـمـن  صـبــر
بقلمي لمياء فرعون
سورية-دمشق

وردتي ‏الراحله ‏كتب ‏الشاعر ‏د.محفوظ ‏فرج ‏المدلل ‏

وردتي الراحلة  

رحلت وردتي  بعدما
دخلت عامها العقد والنصف
عاهدتُها بالوفاء لتربتها وبحبّي 
للماءِ حين يغازلُ 
منها الجذورَ الظِّماءَ 
ستُفديهِ روحي 
كما كان ( محمود ) يغطس 
في عمقِ دجلةَ
وهو يصيحُ  : أحبّك 
عشنا صديقينِ 
في الحلوِ والمرِّ 
تمَشّى بأوردتي طيبُ أنفاسِها
وإذا ما شكوتُ لها الحالَ
ما حلَّ فينا من القهرِ
دارتْ علينا الدوائرُ
من كلِّ حدبٍ وصوبٍ 
تميلُ عليَّ حناناً  تخفِّفُ عنّي الأسى 
في محاسنِ هيئاتِ ورداتِها
وردةٌ تتفتَّحُ تواً 
وكُمٌّ تنامٌ بقشرتِهِ 
خضرةٌ واحمرارٌ 
بجانبهِ وردةٌ حدَّثتْني بِغُصَّةِ حزنٍ 
حروفُ شذاها 
 شكتْ لي اللهيبَ بآبٍ 
فعللتُ تُربتَها بالمياهِ مساءً 
ولكنها كلِّ عام توَدِّعُ غُصناً لها 
وما بيدي حين يذبلُ 
أن أستعيدَ لأوراقهِ الإخضرار 
وردةٌ يَئستْ 
من توالي الخطوبِ عليها
الغبارُ تطاولَ 
يحبسُ أنفاسَها
ولافحُ نارِ السمومِ بقَيضٍ
يذيبُ الحصى 
قد أحالَ الرياضَ هشيماً
فلمْ يبقَ مما يُسمّى بقيعانِنا 
نَهَرٌ دائمُ الجريانِ 
ولا شَجَرٌ دائمُ الإخضرار

د. محفوظ فرج

ذنوب ‏الخلوات ‏كتب ‏الشاعر ‏عبد ‏العزيز ‏أبو ‏خليل ‏

ذنوب الخلوات

اِحْذرْ ذنوباً في حمى الخلواتِ
واملأ كتاب العمْر بالحسناتِ

الإثْمُ خزيٌ والذنوبُ نوائبٌ
فكلاهما قيْدٌ من الحسراتِ
 
والنفسُ في حبِ الهوى مفْطورةٌ
في طبْعها سعْيٌ إلى النزواتِ

كن خاشعاً لله سعْياً  للعلا
شؤْمُ المعاصيِ مصْدرُ النّكباتِ

زوّدْ رصيدكَ بالحبيبِ محمدٍ
صلوا عليه بكاملِ النبضاتِ

صلوا على هذا النبي وآلهِ
بالسر ِوالإعلان والصلوات

راقبْ سلوكَ النفسِ واصنعْ مجدَهَا
بالله  نحيا  دونما  عثرات

عبدالعزيز أبو خليل

ماضاع ‏حرفك ‏كتب ‏الشاعر ‏رمضان ‏الأحمد ‏

ماضاع حرفك
..................
ماضاعَ حرفُكِ حلوتي 
بَل ضاءَ في شِعرِالوَلَهْ

سَحَرَ الجمالُ ...فُؤادَهُ
وَلذيذُ همسِك.....أثمَلَه

ما سَدَّ ثغركِ .......إنَّما
عرفَ الكلامَ ......فأوَّلَهْ

أغراهُ عطرَكِ ...فاشتهى 
شَمَّ الزهورَ .....المُذهِلَهْ

يهوى العراكَ .....وطبعُهُ
فتحَ البيوتَ .....المُقفَلَه

أغواهُ حسنكِ ..فانتشى
ولهيب ثغرك........زلزله

كالصقرِ جاءَ...... مُحَلٍِقَاً
حَتَّى تَكوني........مَوئِلَهْ

يَهوى القلاعَ الصُمِّ .....لا
يَهوى الزوايا ......المُهملَهْ

خَدَجٌ بِحَرفِكِ......واضحٌ
قد خَرَّ حَتَّى .......يُكمِلَهْ

خمرُ الرضابِ ........مُحَلَّلٌ
سبحانَ من قد........حلَّلَهْ

فِهِبيهِ كَأساً ......... مُطفِئَاً
للشوقِ ...........مِمَّا حُقّ لَه

وَهجُ الأُنوثةِ .........وحدهُ
كافٍ لِحلِّ........... المَسألَه
.....................
أبو مظفر العموري
رمضان الأحمد.

مداري ‏أنت ‏كتب ‏الشاعر ‏د.جعفر ‏صادق ‏الحسني ‏

مداري انت

مِجدافي تَعِبٌ
قارِبي نَحِبٌ ... هَزيلٌ
أجهَدَهُ ... اليكِ  ابحارُ
ابحَثُ عن طيفِكِ في ثَنايا  الروحِ
أسألُها...
والروحُ انت... شِعارُها والدِثارُ
رَغبَةٌ... تَملَؤني، شَوقٌ طافِحٌ
يَسوقُني... لِأرضِكِ والديارُ
حَنايايَّ تُغَني وَجَعٌ سافِرٌ
دونَما إظهارُ
أصرَخُ مِلئَ وِحدَتي
وما للصدى... آثارُ
مُهَمَّشَةٌ... عُروقي سَقيمَةً
يُغَلِّفُها...  ذاكَ الغُبارُ
جرحُ البُعدِ... سُمٌ زُعافٌ
كَما النارُ
بَعُدَتْ مَوانئي مُسافِرَةً
وَمَحَتْ حُلكَةُ اللَّيلِ أنوارُ
فَقَدتُ رِفقَةَ الألَقِ  الرَديفِ
لِخافقي... وَغابَ فَنارُ
لازالَ... اليكِ راغِباَ
ولا زالَ فيِّ ذلك الاِصرارُ
شواطئي... اعياها ثُقلُ رِمالُها
تَناصَلَ عن مُحَياها... خِمارُ
بَحري... تَهالَكَ مَوجُهُ 
صاحَبتُ الصبرَ رفيقاً... وبَلسَماً
كَدولابٍ... ديدَنُهُ التِكرارُ
ايامي... تَستَنسِخُ نَفسَها...
في عالم الأخبارُ...؟
دونَ تَجَدُدٍ...
عِواصِفٌ... دونَكِ بَعثَرَت كُتبي
قَوَّضَت اقلامي...
الغَتْ... عُنواني... والشِعارُ
وأسدَلَت... عليَّ سُدولَها الأقدارُ
قيثارةً... غَدا قَلبي...
يَهُزُّهُ فَرَحٌ... نِياطُهُ الأوتارُ
نَزَعَتْ روحي اليكِ... لائِذَةً
تَخَطَّتِ الأسوارَ... لاهِثَةً
كَعودٍ شَريدٍ... مَسَّهُ نارُ
رَسَوتُ عِندَكِ... كَالغَريقِ
دَمعاتي...تُتَرجِمُ حَجمَ صَبابتي 
كَصولَجانٍ...
وَقَلبُكِ المِضمارُ
شَوقي... اليكِ بلا حُدودٍ
وقَلبي يَزِفُ اليكِ بِشاراتَهُ... أمطارُ
وها قَد وَصَلتُ عِندَكِ قَمَراً
فَكوني...سَماءً لهُ وَمَدارُ.

السفير الدكتور 
جعفر صادق الحسني /
العراق.

سوف ‏اعلنها ‏صريحا ‏كتب ‏الشاعر ‏زياد ‏جزائري ‏

( سوفَ أُعلِنُها صَريحا )
ضروراتُ الحَياةِ غَدَت طُموحا
وَأَحلامُ   الفؤادِ   بَدت   جُروحَا
ولَمْ   يَترُكْ  لنا   زَمَنُ   التَّجافِي
ثَوانِيَ كي  نُحِِبَّ ،  وَكَيْ   نَبوحَا
وطُولُ  اليَومِ  لا  يَكفِي   لِسَعيٍٍ
فَكيفَ   لمُهجتي  أنْ    تَستَرِيحا
دَعِي  لَومي على صَدِّيْ  وَهَجرِي
ذَريني    بَينَ   أوهامي    طَريْحا
أنا    لا وَقتَ     عنديَ     لِلأَمانِيْ
وعُذراً !  سَوفَ   أُعلِنُها   صَريْحا
فَقيرُ    القَومِ   لَيسَ  لَهُ   مُحِبٌّ
وإِن  يَبذُل  لَمَن   يَهواهُ     رُوحَا
ولا   يَرجو    وَفاءً   مِنْ  صَديقٍ
وَليسَ لَهُ   بِأَن    يَهوى   المَلِيحَا
فَكُلُّ   المُسعداتِ  غَدَت     بِمالٍ
تُباعُ ..وَليسَ لبائِسٍ أَنْ يَستَبيحا
وكُلُّ    مَواهِبٍ     تَبقىَ     هَباءً
ويَبقى أَعلى   مَسكَنِها  السُّفوحَا
إِذا   لَمْ    يَرعَها     طَرفٌ    ثَرِيٌّ
وتُدرِكْ   في   رِعايَتِهِ   الطُّموحَا
وماالتكريمُ       إِكراماً         لِفَذٍّ
إِذا   لَم    يُعطِهِ    عَيشاً   مُرِيْحَا
اَأَوسمَةٌ   وَإنْ   كَثُرت   سَتُجدِي
فقيراً؟  هل سَيبني بِها  صُروحَا؟
بِعصرٍ   لا    يُقَيِّمُ     ِأَيَّ     شَيءٍ
سِوى   بِدراهِمٍ  تُجرِي  الكَسيحا؟
دَعيني اليومَ   رُبَّ   غَدٍ   سَيَأتي
يكونُ     لِِكُلِّ     أَحلامٍي  مُتِيحَا
  ...شعر :؛  زياد الجزائري

امرأة ‏لا ‏مثيل ‏لها ‏كتب ‏الشاعر ‏يوسف ‏شهير ‏

امرأة.. لامثيلَ لها
-----------------
لكأنها من جنةِ الفردوسِ جاءتْ
أومن جنةِ المأوى ..
لكأنها من صفوةِ الجناتْ
فبكلِ..كلِ معاني الكلماتْ
اُقسِمُ :
أني لمْ أرَ في مثلها امرأةً
ولا أصدقُ هذهِ اللحظاتْ
فهي الوحيدةُ لامثيلَ لها
وهيَ الفريدةُ فوقَ كلِ صفاتْ
طلعَتْ بفجرٍ ساحرِ النغماتْ
ألغى من الكونِ السُكاتْ
يا بهجةً ضلتْ كثيراً شطأها
والآنَ نلقى الفرحَ في الطُرُقاتْ
والوردَ بايع عطرَهُ النسماتْ
في كلِ ركنٍ باركته الذكرياتْ
هذا نهارٌ فوقَ ليلٍ طال
قد شبَّ في ضوءٍ من العبراتْ
ولكم بُهِرتُ بدنيتي وحياتي
كطائر الخلدِ الذي عبرَ الحياةْ
ماكانَ يعرِفُ ان ما يحياهُ وهمٌ ؛
وانطوى في الذاتْ
وِجهةٌ للسحرِ فاقتْ كلَ سحرٍ
للبقاءِ تجاه فيض الأمنياتْ
آهِ..يا امرأةً كثيراً أذهلتني
وغيرتني،وحولتني من خيالٍ
لبراحٍ في مدى الآهاتْ
آهِ..يا امرأةً بلا أي مثيلٍ
تأخرتِ عني طويلاً ، وعن اوانٍ
فاتْ
يادواءً جاءَ ، لكنْ
كانَ من يرجوهُ ؛
ماتْ
لي ان احب كما أشاءُ
من الهوى
فالقِي بكلِ السحرِ من آياتْ
إني سألقي كلَ أحلامي
وآمالي على الأبياتْ
هذا شعوري ،وفيض شعري
سوفَ يقطعُ كلَ آمالِ الرجاءِ
ويشقُ في العمر النجاةْ
إلى الممات !!
-----------------------------
يوسف شهير

الجمعة، 25 أغسطس 2023

قتل ‏التنين ‏كتب ‏الشاعر ‏مصطفى ‏الحاج ‏حسين ‏

* قتلُ التَّنِينِ.. 

     أحاسيس : مصطفى الحاج حسين. 

فخذُ فروجةٍ مشويّةٍ
أحلى من شعاعِ القمرِ
عضة من رغيف ساخن
أدفأُ من كلِّ الهمَساتِ
جرعةُ ماءٍ باردٍ
تساوي خمورَ الشّفاهِ الصّاهلةِ
الجائعُ قد يفترسُ حبّهُ
ويعتدي على قصائدِهِ بالضّربِ المبرحِ
ويمكنُ له أن يخطفَ لقمةً
من حلمِهِ المقدّسِ
الجائعُ أعمى لا يبصرُ الشّمسَ
لا يعرفُ دربَهُ
ولا يتحسّسُ عنُقَهُ
يظنُّ وطنَهُ خبزاً
وصوتَ أمّهِ قطعةَ حلوى
أصابعٌ حبيبتِهِ أطرافَ كعكةٍ
معجونةٍ بالحليبِ
ويرى دموعَ ابنتِهِ بحراً
هائجاُ بالتّمرُّدِ والجنونِ
لا يُحاكَمُ الجائعُ إنْ أكلَ شراعَ السّفينةِ
لا يُحاسَبُ إنْ نهشَ الشّرطيَّ
ولا تُقطَعُ يدُه إن سرقَ الملائكةَ 
يحقُّ للجائعِ تحويلَ مسارَ الأرضِ 
يحقُّ له إشعالُ النارِ
في بيادرِ اللصوصِ 
ويحقُّ له قتلَ التنِّينَ. *

       مصطفى الحاج حسين. 
                إسطنبول

الساحرة ‏كتب ‏الشاعر ‏محسن ‏الجشي ‏

أليوم سأضع لكم القصيدة رقم 6 في بداياتي الشعر منذ 10 سنوات وإسمها الساحرة
قصيدة الساحره
لم اعرف من قبلك امرأة
سحرتني.. لهذا الحد
قبلك كنت..أنا الساحر
ولم أجد لي ..أيّ ند
فتحت أبوابا مقفلة
ولم يصمد لسحري..سد
ذقت من استهويت..من النساء
ولم أجهد.. بعدهن عد
أختار من أهوى ..بنظرة
وأصبو اليهن ..دون كد
ألهو ..وأغزل أشعارا فيهن
وتلين قلوبهن الي..دون شد
ليلي ولوج النهار..نهايته
وأصبح أمسي.. مثل غد
تعب قلبي.. من لعبة الهوى
وتاه في طريق اللهو.. عن الجد
أصبح جهل الحب ..رفيق رحلتي
ولم أجد في وجوه من رافقت.. رد
سحرتني تلك المرأة
وعرفت.. أنها هي الحد
جمعت أسلحتي عليها.. وهاجمت
صدتني برقا.. وقصفتني رعد
فعيونها.. ليست كعيون النساء
ورموشها ..سهام من ورد
فمها قوس ..مرسوم كلوحة رسم
وريقها لن يكون الا..عسلا من شهد
تخبو نجوم الأرض ..بطلعتها
ولن أجد وصفا ..يليق بالخد
سحرتني تلك المرأة
سحرتني.. لهذا الحد
الآن أصبحت أعرف ,,معنى الحب
أحسبها غير كل  النساء ..عندها الرد
سحرتني تلك المرأه
وكنت قبلها ..أنا الساحر
سحرتني ..الى هذا الحد
لكنها سحرتني ..ورمتني قتيلا
وتركتني ..لا كفنا ولا لحد
بقلم المهندس محسن الجشي

آية ‏البدء كتب ‏الشاعر ‏عباس ‏محمود ‏عامر ‏

شذرات حرة 
=======
آيَةُ الْبَدْءِ 
======
للشاعر.عباس محمود عامر
"مصر"

تَفْتَحِينَ نَافِذَةَ النَّهَارِ الْبَيْضَاء
تُشْرِقُ شَمْسُ أُنُوثَتِكِ
فِي الزَّاوِيَةِ الْبَعِيدَةْ
تُلْهِبُنِي أَسْرَارُ شُعَاعِهَا
تَبْهِرُنَا أَلْوَانُ السَّرَابِ
عَلَى مَلَامِحِنَا
عَلَى أَذْرُعٍ تُعَانِقُ صَدْرَ الْمَدَارِ
حِينَمَا تَضَمُّ صَفْحَةُ النَّهَارِ 
حُرُوفَ الْجَمَالِ عَلَى سُطُورِ الشَّمْسِ
بهَمْسِ الصَّهْدِ النَّارِي
حِينَمَا لَامَسَتْ زَبَدَ الضَّوْءِ
نَزْعَةُ الصَّبَاحِ الْحَارِ
تَمْتَدُّ فِي بُؤْرَةِ التَّوْقْ
تَنْقَبِضُ سِيقَانُ الظَّهِيرَةِ
فِي صَحْوَةِ الْمَارِقِ الْحَارِقْ

الْأَنِينُ السَّجِينُ
يَكْسِرُ الصَّمْتَ
يَفِرُّ مِنَ الْحَصِينِ
إِلَى مَسَامِعِ الْعَالَمِينْ

حَبِيبَتِي
نَرْتَعِدُ فِي رَفْسَةِ زِلْزَالٍ
لَكِنَّهَا هَزَّةُ الرِّيحِ
لِتُمْطِرَ سَحَابَ الرُّوحِ
فِي رَبْوَتِكِ الْعَطْشَى

هَبَطَتْ بِنَا الْأَرْضُ
كَأَنَّ تُفَّاحَةَ آدَمَ تَحَجَّرَتْ فِي الْحَلْقْ
هُنَا
كَانَتْ آيَةُ الْبَدْءِ 
وَالْعَلَقَةُ فِي رَحِمِ الْكَوْنِ 
بَاتَتْ نَبْضًا يَدُقْ .

الشاعر.عباس محمود عامر 
"مصر"

حاولت ‏قراءة ‏كتاب ‏الحاضر ‏كتبت ‏الشاعرة ‏ابتسام ‏محمد ‏الجلودي ‏

حاولت قراءة كتاب الحاضر...
والغوص داخل بحاره
مشيت على خطيه المتوازين
كسرنا وآلمنا
وسط معاركه..
بحثت عن الوجه الآخر
من الأسود إلى الأبيض...
تهت وسط ضباب الجري..
شاخت الروح وشابت
وأحرقتها الحمم المنصهرة
دونتها بين طيات الأيام
كيف ظهرت ندوب وجع
 الحياة ..
لقد وهبتنا وأخذت
أشياء كثيرة...
نحيا بأحلام
وآمال كاذبة...
كم أنت أيتها الحياة
قاسية...
بقيت الدموع حبيسة
والروح تتمزق..
في لحظة ضعف
انهارت الروح
وسقطت جاثية
تصرخ أنين الألم
واشتعلت نيران
القهر تضرب
ثنايا القلب
كأمواج البحر
بين مد وجزر
تناثرت شظايا
اليأس تغرز ألماً
تشعل رماد القهر...
والصمت يرفض
الاستماع لصوت
الصبر...
أكذب على نفسي
 وأصطنع البسمة
الحزن جرح مفتوح
متى يغلق ويلتئم...
هل نستطيع اجتيازه
أو نسيانه...
أيتها الحياة متى
 تفتح أبوابك المغلقة
ويغلق باب
 الحزن والهموم...
ألم تحنّ إلى 
أروقة الماضي
و الذكريات السعيدة
وترسم البسمة والفرحة
 على جدران
الحزن بألوان قزحية....
وتسلكي درباً
مختصراً قبل أن
تموت اللهفة وسط
متاهات الانتظار...
وتجبر الجروح علها تبرأ..
وتشعل ضوء العينين 
وتتوهج ليولد نوراً 
قبل أن يموت..
سابقى أدعو
 واتوسل رب الكون
وبالإيمان المستنير
ينجي ويجبر الروح
به...
ترياق وضماد للهموم...
✍️ إبتسام محمد الجلودي

الثلاثاء، 22 أغسطس 2023

قدم ‏الحقيقة ‏في ‏عيونك ‏راسخ ‏؛ ‏كتب ‏الشاعر ‏القدير ‏محمد ‏طه ‏عرجون ‏

قدم الحقيقة في عيونك راسخ
وبفيك طعم الزيف جدآ ماسخ 

لكن يحاول حاسدوك مزاعما
بلهاء أنكرها ضمير صارخ

بالزيت يشتد الحريق ضراوة 
ليدوم مشتعلا  يجد النافخ

ولزهو مائدة الطعام حكاية
تخفى فأفضى بالسريرة طابخ

دع عنك من زيف العهود قوائما 
فبنودها من خطها لك فاسخ

وطن يعز على الزمان ركوعه
وهنا ويأبى أن يحاصر شامخ

طالت مواجعه وضاق مع الأسى
بالقانطين فكل شبر راضخ 

سلخوه لكن ما استشيط بسلخه
سمج فأسهب في الذبيحة سالخ

وشباب من ولى يخط مشيبه
فيه السطور بما تأوه شائخ 

لا بدء بالعود القميء رقوعه
اتسعت على الرائي فهن فراسخ

فالبدء حتماً ما يصح مساره
إلا وبادر بالسلامة دائخ 

إن لم تكن سمكا فكن حوتا فما 
في البحر بينهما فم وبطارخ 

وانظر إلى زهو الحبال ومشبك
لكنما نشرت وقيت وسائخ  

لا ينبغي أبدآ نكون كلقمة
بفم ونرجو أن تجف مطابخ 

ولصالبي من فوق مقصلة الأسى
ما ليس يدركه البغيض الماسخ

لي من بقايا ما تولى صورة
تبقيك مذعورا فطرحك (نارخ)

يا ربح فاشتدي هناك مسافة
تنبيك دوما أن طودي باذخ 

محمد طه عرجون

إني ‏اتوضأ ‏بالشمس ‏؛ ‏كتب ‏الشاعر ‏القدير ‏أنور ‏مغنية ‏

إني أتوضَّاُ بالشمسِ

شفةٌ منكِ وشفةٌ منِّي ،
دعينا الآن نُغَنِّي،
إنَّ السماءَ لنا آفاقُ.

حبيبان كُنَّا،
نتوضأُ كالأغصانِ بالأمطارِ
وشفاهنا في كؤوسها الترياقُ.

الحزن في وضوئِهِ صوتُ نايٍ
وليلنا في نجومه الأحداقُ.
فعالج القلبَ بما يشفيهِ
ولا تلُم ما صنعَ بكَ الإشتياقُ.

عسى في صبرك 
من يعينك في حملِهِ 
إنَّ العاشقينَ رفاقُ.

ولا تُخفي عن الناس محبةً
وأعلن هواكَ
كلنا في الهوى عُشَّاقُ.

وصبِّر النفسَ 
على فراق الأحبَّةِ
ربما التقينا 
إنَّ للهوى أخلاقُ

إلهي أنأيتَ الأحبَّةَ عنِّي 
حتى الزمانَ صار 
حلوهُ مرٌّ وفراقُ.

على من كالبحر تجودُ  أدمعي ؟
أين أمسوا؟
إلهي إنَّهم ترياقُ.
يا عارفاً بآلامي وسَقَمي 
كيف بغير رحمتك يصبر المشتاقُ 
إني أتوضأُ بالشمس هنا 
وما وضوءٌ بالشمس سوى إحتراقُ.

د.أنور مغنية 2023 08 22

سمرٌ ‏غيرت ‏وجهتي ؛ ‏كتب ‏الشاعر ‏القدير د.محفوظ ‏فرج ‏المدلل ‏

سمرٌ غيّرت وجهتي 
من شعر التفعيلة على ( المتقارب )

سمرٌ غيَّرتْ وجهتي 
لبساتين لم يتعدَّ إليها 
إليها المحبّون
 لم يعرفوا أين موضعها
لفناجين ما قرأ الشاربونَ 
بواطنَ أسرارِها
ولم يصلوا نحو أشجارِها
أو يذوقوا جناها
هي ليست( أبا طلطلٍ )
لم تكن من تابعاتِ ( أبي جدحةٍ )
بساتين في حلبٍ 
أغفلَ الزارعونَ أراضيَها
وتنامي منابتِها خلفَ أسوارِها 
 وفي مرةٍ إثر قافلةٍ 
مرَّ جدّي ( السُّوَيديُّ )(١) في رحلةِ الحجِّ 
كان أشارَ إليها وفيها  أستراح 
وروّى الجِمالَ زلالاً 
من الماءِ طابتْ منابعُهُ 
نازلاً من أعالي التلال
وأثنى على طيبةِ الأرضِ والساكنين 
 بوديانِها ورباها
وعِفَّةِ غاداتِها 
وشهامةِ أبنائِها
سمرٌ غيَّرتْ وجهتي 
وأمامَ المصلّى
وقفنا دعوتُ لأحبابنِا في 
في مساجدِها 
الأمنَ والعيشَ في دعةٍ وسلامٍ 
بعناوينَ أخفيتُ عن أهلِها مقتضاها
أحدِّثُها أنّنا مثلما أنتمُ من زمانٍ 
كبوْنا …….
وما استسلمتْ للزوالِ كراريسُنا 
بقينا نعلِّمُ رسمَ الحروفِ على ضوءِ نافذةٍ 
أو سراجٍ 
تواصلَ بيع النخيلِ 
بمرأى مجانين عشاقه
وتبرعمَ شرذمةٌ من الشجرِ المترامي دخيلٍ 
 تسوَّرَ حولَ الديار 
يبثُّ من انفاسِهِ كتلاً من غبارٍ
وأتعبَنا طارقٌ من حنينٍ رمانا
بمقتلِ
 منتظرين حياةً تليقُ بنا
مثلما كان آباؤنا 
مثلما كان أنصافُ أعمارنا
في نعيمِ ومن بعدها
قطفوا ماجَنينا الثمارَ
وداسوا على عتباتِ الديار 
قلتُ بارَكَنا اللهُ مهما تتالتْ علينا
خيولٌ من الرومِ
أو سرفاتٍ مواليةٍ في الأقاصي
سنحمي الوصايا وأمانةَ آبائِنا

د. محفوظ فرج المدلل 
————
١- ولد الشيخ عبد الله السويدي العباسي في بغداد سنة ١٦٩٢م ورحلة الحج في كتابه النفحة المسكية في الرحلة المكية ، توفي ١٧٦١م ودُفن في مقبرة الشيخ معروف الكرخي.

اللوحة التشكيلية للفنان العراقي الكبير ستار كاووش

تانكا بقلم ‏المبدع ‏راتب ‏كوبايا ‏

تانكا Tanka

سيمفونية حزينة~
تنطفئ بحلكة الليل 
أنوار المدينة

من عزفها المنفرد يسيل
دموع التماثيل !
*****

سيمفونية حزينة ~
يا لهول الصمت والسكينة 
قوقعة الشاطئ 

لم يعد لزخم الامواج
إلا الزبد الفارغ !
*****

سيمفونية حزينة ~
تعم الارجاء 
نغمات السنونوات

زخم المطر الغزير 
يبعثر الأعشاش!
*****

سيمفونية حزينة ~
بدون موسيقى يعزفون 
لحن غامض 

عصا الناي ما فتئت تنقر
على سراب الوتر !

راتب كوبايا - كندا 🍁

مهرة ‏عربية ؛ ‏ كتب ‏الشاعر ‏القدير ‏رمضان ‏الأحمد ‏

مهرة عربية
_______
إن لم تكوني لي كَروحٍ في..بَدَنْ
فَدَعي الغرامَ فلَستِ أهلاً لِلشَجَنْ

فَأنا أُريدُكِ مُهرَةً ...........عربيَّةً
وَجَموحَةً وَيغيظُها شكلَ الرَسَنْ

وأنا أُحِبُّكِ غيمةً ..........صيفيَّةً
مَرَّت مُصادَفَةً على ...بَحرِ اليَمَن

وأنا أُحِبُّكِ في عيونِ....... تَلَهُّفِي
وِبِوَجهِ أُمِّي إذ أغيبُ عن..الوَطَن

ويَهُمُّني خُلُقُ الفتاةِ ........وأصلها
ما كُنتُ أهوى قطّّ (خضراءَ الدُمَنْ)

فالحُسنُ يَفنى ......والفُتُوَّةُ تَنتَهي
والأصلُ يبقى ...صامداً عبرَ الزمَن

وَتَغيظِنِي..إن قلتِ (لا) بَعدَ (بَلى)
وتُريُحُنِي جِدَّاً (بَلَى) من بعدِ (لَن)

أَ وَهَلْ يَسُرُّكِ أن تجيءَ ....مَنِيَّتي
مِن دونِ أن أحظى بِ(سلوى)أو بِ(مَنْ)

وبِدونِ أن يطفي رضابُكِ لَهفَتي
سأكونُ مِثلَ العندليبِ بِلا ..فَنَنْ

بِكِ قد تجَمَّعَ كُلُّ شيءٍ..... رائِعٍ
الماءُ والخضرةُ والوجهُ الحَسَنْ

جُودي بِوَصلِكِ فالصقيعُ يَلُفُّني
بِلَهيبِ حُضنِكِ تنتهي كُلُّ المِحَن

( كلُّ السيوفِ إذا تًسَنُّ ..رَواهِفٌ
وَحُسامُ لَحظِكِ مُرهَفٌ مِن غيرِ سَنْ)

فأنا بِدونكِ مِثلُ طِفلٍ ......جائِعٍ
بلغَ الفطامَ ولم يَذُق طعمَ...اللبَنْ

لا تأبهي بالفاتنات ........حييبتي
كالفرضِ أنتِ...وَهُنَّ أنفالُ السُنَنْ
.....................
ابو مظفر العموري
رمضان الأحمد

الأحد، 20 أغسطس 2023

حبيبتي ‏بقلم ‏الشاعر ‏كامل ‏محمد ‏العيسوي ‏

حبيبتي....
يامن تراقص لها قلبى حبا
يامن تغزل في جمالها قلبى 
يامن تعانقت روحي بروحها
  ويامن تملّكت كل احشائي وأجزائى عشقا.....
يا وردة يسري من جسدها .....كل الروائح ويفوح شذاها
 يا من اذا مرت اعرفها من عطرها.....
كما القمر والضياء ....
يامن جعلت قلبي يتعلق بحبها 
  بمجرد اطلالة وجهك ينير وجهي نورها.....
يامن جمالك تغار منه النساء  
عندما تتكلم تطرب اذني لسماع صوتها وأسعد حين اضع قبلتي كل صباح على خدها 
حتى اخر العمر … ستبقى بقلبي … حكاية عمرى وقصة حبي
حبيبتي سأجعل قلمي يسطر لك 
أجمل الكلمات وسأجعل أشعاري لك همسات
سأجعل رواياتي تحكي دواوين عشقى لك
فأنا أدمنتك وأدمنت عشقك وحبك
وادمنت امسياتى معك .. أنت رفيقتي و أنت وحدك في قلبي حبيبتي لست ممن بهروا الكون بالكلمات .. ولا ممن سحروا الأفئدة بالنغمات .. ولا سطورا عبر الأزمان جسرا ممهدا بلا صدمات لست إلا آهات .. تعبر عن كل الصرخات .. أو حبا يتمناه الوجدان .. همسات لم تسمعها الآذان .. وخيال ينتظر الأوهام وشموع يملؤها الإصرار ,, بهلاك يملأه الأخطار فى سبيل ضياء يتمنى لقاء الغرباء 
يتمنى الموت فداء و فداء
 كلماتى أمواج ترطم بصخور الواقع .. تنهار تحت قلاع البغض تتجمع بعد فراق فجأة .. 
خلف ستار الأيام  وكأنى نسيت حوار الصحبة ونسيت جراح أودت بعمرى .. فظللت أنادى بصوت ضائع ... وحروف تملؤها الأوجاع .. وشعور الوحدة بين الناس ,, أصبح إيلاما لى وحدى .. فبكائى أحيانا حبرى .. ويداى أقلامى وورقى .. أشكو بدموع الشوق .. أكتب بيداى عنوانى .. بين مداد دموعى .. وبقايا إنسان .. فتصعد نغمات مكتوبه .. أو صرخات مسطورة ..فأظل أنادى .. كى يسمعنى من لا يعرفنى .. يسمعنى دون آذان .. بل ويرانى بين الأمواج .. أمواج من صنع خيالى .. وسماء تملؤها ظلمة .. وضياء لشموع تبكى  للنجوم لتنجو  وقلوب أرسمها بألفه  وكأنى وسيط بينهمُ لست ممن بهروا الكون .. لست أديبا تملأه رساله .. أو شاعرا يملأه الإلهام .. أو عازف آلة مغناها ينتظر ميعادا على الشطآن مجرد إحساس  يتمنى البوح بغير الأشخاص  يتمنى الرؤيا بغير عيون  يتمنى الحب خلف الجفون يتمنى صراخا وقت الضيق يتمنى حياة فوق الواقع  يتمنى قلاعا بلا أسوار .. وقلوبا يغمرها الحب .. وشعورا يتمنى الوجود .. هذا أنا ,,مجرد إحساس                                                                      معزوفة وفاء ، مهداة أبعثها جهرا ، لا في خفاء ..
هي بهجة  ، و سرور أثارت  عواطف ، هوجاء ..
لكِ ,, و لكِ أنت ، أعزفها .يا روعتي  و يا ملاكا من السماء 
منبع الإلهام ، أنتِ و أجمل  ما في الكون  حواء ..
بربكِ حلِّقي من حولي لتبددي  ألوان العناء ..
و انتفضي حلوتي  بشدة و أزيحي كل كبرياء 
تذوقي لأحلى كلام معزوفة عذبة الغناء ..
يا روح الحياة ، و يا أملي أنت روعة الإنتقاء ..
يا شهوة .. يا لذاذة القبلات صباحا و ظهرا ، و في المساء 
يا زهرة  البستان  و أريجه حبك أفديه بالدماء ..
يا عبيرا فواحا ،و يا عطرا يعبق  بكامل  السخاء ..
يا بسمة الزهر و الورد يا نفحة العشق و الصفاء ..
يا بلسم السواد ، و السقم يا أنجع وصفة ودواء ..
نيْلُُ شافي ، من شفاهك بلا ريب يمنحني  الشفاء ..
و بصمة  ساخنة لنهديك عني  ترفع  الإنطواء ..
يا نصفي  الثاني  و يا طرفي يا سنبلة حقلي  الخضراء ..
إليك اتجهت  عاشقا بخواطر ذات أصداء ..
جئتك  يا روعتي ، ناقشا على كفيك  زخارف  بحناء ..
جئتك  لأوشم وجنتيك بقبلات  جلها حمراء ..
جئتك بعناق  الولهان رافعا  جفافا بالارتواء ..
يا ملكي  يا حلمي يا سعادتي يا من حول لياليَ بيضاء 
لك أهدي معزوفتي هذه أنبل  إهداء ..
عربون  حب  صادق عذري  كحب  الشرفاء ..
طاهر بحق و مقدس موصوف  بأنماط  الصفاء ..
جميل  المشاعر  طبعه كامل  الاحترام  و الوفاء ..
مثل  حب القوافل  في عطش واحة  عشب و ماء                                          في بعدك قلبي يشكو الحرمان وتسيل الدمعة ياتوأم الروح من الاحداق 
قد احببتك بشتى صفات الانانية أنت الرغبة الصادقه كم هي صعبة ثواني بعدك دائما انت في أفكاري في ليلي ونهاري بألامس عانيت المسافات . واليوم تجمعني بيك الاهات ليت المعاني تساعدني لأبوح بما يحمله قلبي لك 
قد طوعت لك قلبي لتسكنى روحي وتسيطرى على كياني يهيم بك عقلي يامن زرعت بذرة العشق بداخلي أسقيها بدفئ أحضانك...لا أستطيع ان اصف لك تعلقي بك وتمسكي بحبــــــــــــــــــــك..أضأتى حياتي..وأضفتى لها كل ما هو جميل لحظاتي معك هي أروع مامر في عمري من لحظات ياتوأم الروح اتسمحين لي ان أهمس لك بصريح العبارة..قد غمرتني بعطفك و اسرتني بحبك..ملكتني بصدقك..والان تسحريني بجمالك الخلاب.....
بقلم / كامل محمد العيسوي 

السبت، 19 أغسطس 2023

ظلتان ‏من ‏حمم ‏بقلم ‏الشاعر ‏فيصل ‏جواعدة ‏

ظلتان من حمم

يقولون
فلسطين جنة الله على الارض
وبعضها عدن
وفيها انهار
من عسل  وسمن
 ولبن
واقول يا ترى لمن 
ومن  يطعم من
والليل خفافيش
والنهار ابتلاء ومحن
سلطة تعجز عن توفير شربه الماء هل تستطيع ان تبني الوطن
كم ندفع وندفع
 من احلامنا من ابناءنا الثمن
وقائل يقول من اجل من ولمن
 اتكون الشكوى حق لنا 
ام عقوقا
ام ترانيم محن
نسبح عكس التيار
وتحملنا الريح الى ركن
 مظلم عفن
لا به انس ولا به جن
غريبون عما حولنا
عن المكان
عن الطهارة
عن الزمن
ونحن مسرعون من وهن نركض متسارعين  الى وهن
كل صاحب نعمة
لولي نعمته
يبدو  مرتهن
ما تفعلون 
بكان
وكيف
ومن
لا تقولوا شاعر غلب على أمره
وجن
ما زلت أذكر ليلات امي  ولوقفات ابي احن
صافي الفكر
سريع البديهة
سليم الطوية والبدن

 فيصل جواعده ١

الجمعة، 18 أغسطس 2023

الوفاء ‏بقلم ‏الشاعرة ‏لمياء ‏فرعون ‏

الـوفـاء :
مــازال  قـلـبـي  صـافــيـاً  ونـقـيَّــا
وعلى العهود مـحـافـظاً ووصـيَّــا
منذ ابتعادِكَ لم أذقْ طعم الكرى
والعـيــن تـبـكـي بـالـدمــوع مـلـيَّــا
أزهـارُ  قـلـبـي قـد ذوت بــتـَـلاتُـهتا
يــا هــاجـري فــمـتى  تــعــود  إلـيَّــا
ثــار الـحـنـيـن بــخـافـقـي مــتـوسـلاً
فـالـحـبُّ  زلــزل  كــلَّ  ركــن ٍ فــيَّـــا
نــارٌ  بــصـدري  والـلـهـيـب يـَـؤزُّهــا
يــجــتــاح جــلــدي  حـــرُّهــا ويـــديَّـــا
وهــواجسٌ مــجــنــونــةٌ  تــرتــادنـي
فـيـصيـر عن جـفـني الكرى مـنـفيـا
وتـرى الدمـوعَ بــمـقــلـتـي فـيـاضةً
تــجــري  كـسـيــل ٍ بُــكـرةً  وعــشـيَّــا
ولـقـد تـغـيـب ولا تـراكَ نواظري
ويظلُّ رسمُـك في الـفـؤاد  جـلـيَّـا
فـالله يــعـرف صـبـوتـي ومـحـبـَّتـي
ســأظـلُّ  دومــاً  لـلـعــهــود  وفــيَّــا
بقلمي لمياء فرعون
سورية-دمشق

الخميس، 17 أغسطس 2023

ساعة ‏غضب ‏بقلم ‏الشاعر ‏الهادي ‏خليفة ‏الصويعي ‏

ساعة الغضب
حبيبي إذا ما غضبت
فلا تثيرن سمعك إهتماما
لأنني يا نور عيني
أصبح بركان ثائر
يقذف من فيه الحمم كلاما
و تهوي روحي لغور سحيق
بلا قاع، شديد الظلاما
و تندب عيني ضياع الأمل
ويذكر قلبي عذاب غرامه
حبيبي إذا ما غضبت
تختفي الشمس
و ينتحر الحب
ويسود الكون ظلاما
و تموت الحياة بزهر الروابي
ولا يبقى من الربيع إلا الحطاما
ففيض الحياة الذي قد عهدت
يملأ القلب هوى وغراما
يصير حبيبي إذا ما غضبت
موت زؤاما.
      الهادي خليفة الصويعي /ليبيا

نار ‏النوى ‏بقلم ‏الشاعرة ‏سلوى ‏زافون

مجاراة للشاعر / خير الدين الزركلي 

نار النوى 

العين بعد وداعها الوطنا 
لا شاديا نظرت بلا شجنا  

نار النوى حرقت مدامعها 
والقلب قد وهب الدِّما ثمنا 

من حرِّها ذبلت مزارعنا 
فاض الضنا وخلت مرابعنا 

يـا عالمــا بقلوبنـــا وأنيــــ
ن الفرقـــة طَبّـب مواجعنا

بقلمي / سلوى زافون

موجوع ‏بقلم ‏الشاعر ‏عبد ‏الله ‏سليمان ‏سليمان ‏

موجوع. … بقلمي … عبد الله سليمان … مصر.. الواحات
أنتظر البشرى
هل سيأتي نور الفجر ؟
هل ستعانقني غيمات  الصيف؟
أترى يعود الصبا؟
ترهات قلم مكسور الخاطر
يعبث فوق السطور
بكلمات الجنون
مسعور ذاك الأمس
يخطف أعمارًا
يسرق ضحكات
من فوق ثغور الفرح
أيفر الصبر إلى ذاك القبر؟
أرمق أملا 
أشدو طربا
أعزف لحنا 
أتطيب الدنيا؟
رغم زوال الكون
مسكين ذاك الدمع
مكتوع الأيدي وأصم
مهووس هذا القابع بالجمع
يطرح  عددا
يقسم رقما
فيزيد وينقص هذا العمر
أترى يأتيني الفجر؟

تهانينا ‏بقلم ‏الشاعرة ‏انتصار ‏أحمد ‏أبو ‏ماضي ‏

تهانينا

وجئناكُم  لنُهديكم  تهانينا
زغاريدٌ  أيا   أماه   ضمينا 

شراب الورد نسقيكم بأيدينا
وفي الاوطان  نزرعها فتعطينا

كأن  اليوم  أعياد   وأفراحٌ
وماء من شفاه الروح  تروينا 

تزور العينُ  أحرفَنا  مداعبة 
فتغرسُ فوق نبض القلب نسرينا

حصاد اليوم ذو كرم ومكرمة 
جفون العين تبكي من ليالينا

سكبنا العلم في الأوراق من زمن
وشرع الله  مكنونٌ   يناجينا

فذاك الشوق كم نرجو  زيارته
يشق الشوق في الأرواح يرقينا 

هسيس الروح في حلُمٍ يساورنا 
ألا  يا نومُ  أقبل  لا  تجافينا 

وهذي  النفس قد قُضت مضاجعها 
يموتُ الحُرّ كي يُحيي فلسطينيا 

جيوشُ العزّ  قاطبة  تناصِرنا
وبالآلاف  حتما  سوف  تأتينا 

تحفّ  بنا إذا صاحت مصفقة 
نهز  النخل  رطبا  كي  يغذّينا

فصفق  أيها  الليل  لنا   طربا 
نحققُ   نصرنا   والله   يكفينا
✍️
انتصار أحمد أبو ماضي

حلوة ‏المعاني ‏بقلم ‏الشاعر د.جاسم ‏الطائي ‏

( حلوةُ المعاني ) 
في متاهاتِ خلوتي أتعذَّبْ 
لأرى الليلَ مستَفَزاً فأغضَبْ
وبصوتي جراحُ ألفِ أنينٍ
وبصمتي مَغارِسُ الآهِ أخصبْ 
أيُّ همسٍ يداعبُ القلبَ منِّي
والخيالاتُ دونَهُ تتسرَّبْ
كيفَ أمضي وللسبيلِ غصونٌ
ذاوياتٌ وَجَزُّها باتَ أصعَبْ
كلما قلتُ للحياةِ وداعاً 
قدَّمَتْ كأسَها الأماني لأشرَبْ
حينَ تلهو بِمُهجَتي كَفصولٍ
ما تمنيتُ ريحها تتَقَلَّبْ
فأرى الأفقَ بعضَ روضٍ بديعٍ
لا تفاصيلَ لا مجالَ لِمهرَبْ
هذيانٌ ونشوةٌ وانطلاقٌ
ولحظةٌ هي الزمانُ وأطيبْ
وتصيرُ الزهورُ تقطُرُ شهداً
نابضاتٍ كطفلةٍ حينَ تَلعبْ 
مَن لِكأسي إذا احتَلَلْتِ حياتي
مَنْ لراياتِ نكسَتي، كيفَ أرهَبْ!
ها أنا فيكِ مدمِنٌ عيلَ صَبري 
واصطباري من لهفَتي يتعَجَّبْ
فأُمَنِّي الفؤادَ بالوصلِ حتى
كلما زارَ خاطرٌ منكِ أتعبْ
أنتِ يا حلوةَ المعاني حياةٌ
بشذاها الذَّكِيِّ كم أتَطَيَّبْ
خبِّريني بما أنا فيهِ لطفاً
ليس لي في سواكِ شِعرٌ ومطلبْ
----------------------
د٠جاسم الطائي

ثورة ‏الشك ‏بقلم ‏الشاعرة ‏ام ‏الخير ‏السالمي ‏

ثورة الشٓكٓ ...؟

ليل فض وأحلام مستترة ،
أقيمت على كفي نقيض ..
ما دامت مسارب الظن
شائكة و ملتوية ..
تبقى كل الزوايا مهجورة
وكل الجمل مستنقصة 
لا فواصل تجملها
ولا نقاط تحدها ...
ثورة وارتباك 
شجون مستعرة
وثوابت مبعثرة 
كل الظنون تشاك،
وكل القصص تحاك
وتبقى ثورة الشك
على المحك ،
بين يقين مستباح
وجلجلة مفاهيم
متكررة ...
تأبى الرضوخ والاستسلام ..
تكابر وتعتو بلا
هوادة ..
تجتث أواصر 
الثبات ..
وتخوض معركة
النوارس ...

            أم الخير السالمي
            القيروان
           تونس

حبيبتي ‏بقلم ‏الشاعر ‏كامل ‏محمد ‏العيسوي ‏

حبيبتي....
يامن تراقص لها قلبى حبا
يامن تغزل في جمالها قلبى 
يامن تعانقت روحي بروحها
  ويامن تملّكت كل احشائي وأجزائى عشقا.....
يا وردة يسري من جسدها .....كل الروائح ويفوح شذاها
 يا من اذا مرت اعرفها من عطرها.....
كما القمر والضياء ....
يامن جعلت قلبي يتعلق بحبها 
  بمجرد اطلالة وجهك ينير وجهي نورها.....
يامن جمالك تغار منه النساء  

عندما تتكلم تطرب اذني لسماع صوتها وأسعد حين اضع قبلتي كل صباح على خدها 
حتى اخر العمر … ستبقى بقلبي … حكاية عمرى وقصة حبي
حبيبتي سأجعل قلمي يسطر لك 
أجمل الكلمات وسأجعل أشعاري لك همسات
سأجعل روياتي تحكي دواوين عشقى لك
فأنا أدمنتك وأدمنت عشقك وحبك
وادمنت امسياتى معك .. أنت رفيقتي و أنت وحدك في قلبي حبيبتي لست ممن بهروا الكون بالكلمات .. ولا ممن سحروا الأفئدة بالنغمات .. ولا سطورا عبر الأزمان جسرا ممهدا بلا صدمات لست إلا آهات .. تعبر عن كل الصرخات .. أو حب يتمناه الوجدان .. همسات لم تسمعها الآذان .. وخيال ينتظر الأوهام وشموع يملؤها الإصرار ,, بهلاك يملأه الأخطار فى سبيل ضياء يتمنى لقاء الغرباء 
يتمنى الموت فداء و فداء
 كلماتى أمواج ترطم بصخور الواقع .. تنهار تحت قلاع البغض تتجمع بعد فراق فجأة .. 
خلف ستار الأيام  وكأنى نسيت حوار الصحبة ونسيت جراح أودت بعمرى .. فظللت أنادى بصوت ضائع ... وحروف تملؤها الأوجاع .. وشعور الوحدة بين الناس ,, أصبح إيلاما لى وحدى .. فبكائى أحيانا حبرى .. ويداى أقلامى وورقى .. أشكو بدموع الشوق .. أكتب بيداى عنوانى .. بين مداد دموعى .. وبقايا إنسان .. فتصعد نغمات مكتوبه .. أو صرخات مسطورة ..فأظل أنادى .. كى يسمعنى من لا يعرفنى .. يسمعنى دون آذان .. بل ويرانى بين الأمواج .. أمواج من صنع خيالى .. وسماء تملؤها ظلمة .. وضياء لشموع تبكى  للنجوم لتنجو  وقلوب أرسمها بألفه  وكأنى وسيط بينهمُ لست ممن بهروا الكون .. لست أديب تملأه رساله .. أو شاعر يملأه الإلهام .. أو عازف آلة مغناها ينتظر ميعاد على الشطآن مجرد إحساس  يتمنى البوح بغير الأشخاص  يتمنى الرؤيا بغير عيون  يتمنى الحب خلف الجفون يتمنى صراخ وقت الضيق يتمنى حياة فوق الواقع  يتمنى قلاع بلا أسوار .. وقلوب يغمرها الحب .. وشعور يتمنى الوجود .. هذا أنا ,,مجرد إحساس                                                                      معزوفة وفاء ، مهداة أبعثها جهرا ، لا في خفاء ..
هي بهجة  ، و سرور أثارت  عواطف ، هوجاء ..
لكِ ,, و لكِ أنت ، أعزفها .يا روعتي  و يا ملاكا من السماء 
منبع الإلهام ، أنتِ و أجمل  ما في الكون  حواء ..
بربكِ حلِّقي من حولي لتبددي  ألوان العناء ..
و انتفضي حلوتي  بشدة و أزيحي كل كبرياء 
تذوقي لأحلى كلام معزوفة عذبة الغناء ..
يا روح الحياة ، و يا أملي أنت روعة الإنتقاء ..
يا شهوة .. يا لذاذة القبلات صباحا و ظهرا ، و في المساء 
يا زهرة  البستان  و أريجه حبك أفديه بالدماء ..
يا عبيرا فواحا ،و يا عطرا يعبق  بكامل  السخاء ..
يا بسمة الزهر و الورد يا نفحة العشق و الصفاء ..
يا بلسم السواد ، و السقم يا أنجع وصفة ودواء ..
نيْلُُ شافي ، من شفاهك بلا ريب يمنحني  الشفاء ..
و بصمة  ساخنة لنهديك عني  ترفع  الإنطواء ..
يا نصفي  الثاني  و يا طرفي يا سنبلة حقلي  الخضراء ..
إليك اتجهت  عاشقا بخواطر ذات أصداء ..
جئتك  يا روعتي ، ناقشا على كفيك  زخارف  بحناء ..
جئتك  لأوشم وجنتيك بقبلات  جلها حمراء ..
جئتك بعناق  الولهان رافعا  جفافا بالارتواء ..
يا ملكي  يا حلمي يا سعادتي يا من حول لياليَ بيضاء 
لك أهدي معزوفتي هذه أنبل  إهداء ..
عربون  حب  صادق عذري  كحب  الشرفاء ..
طاهر بحق و مقدس موصوف  بأنماط  الصفاء ..
جميل  المشاعر  طبعه كامل  الاحترام  و الوفاء ..
مثل  حب القوافل  في عطش واحة  عشب و ماء                                          في بعدك قلبي يشكو الحرمان وتسيل الدمعة ياتوأم الروح من الاحداق 
قد احببتك بشتى صفات الانانية أنت الرغبة الصادقه كم هي صعبة ثواني بعدك دائما انت في أفكاري في ليلي ونهاري بألامس عانيت المسافات . واليوم تجمعني بيك الاهات ليت المعاني تساعدني لأبوح بما يحمله قلبي لك 
قد طوعت لك قلبي لتسكنى روحي وتسيطرى على كياني يهيم بك عقلي يامن زرعت بذرة العشق بداخلي أسقيها بدفئ أحضانك...لا أستطيع ان اصف لك تعلقي بك وتمسكي بحبــــــــــــــــــــك..أضأتى حياتي..وأضفتى لها كل ما هو جميل لحظاتي معك هي أروع مامر في عمري من لحظات ياتوأم الروح اتسمحين لي ان أهمس لك بصريح العبارة..قد غمرتني بعطفك و اسرتني بحبك..ملكتني بصدقك..والان تسحريني بجمالك الخلاب.....
بقلم / كامل محمد العيسوي 

رجاء ‏بقلم ‏الشاعر ‏السفير ‏د.جعفر ‏صادق ‏الحسني ‏

رجاء

خُطاي مُثقَلَةٌ تَبكي حُزنَها
وعلى اعتابِ السَعادةِ
تَحتَضِرُ فيَّ الذِكرياتُ
أسافِرُ اليكِ ... دوني... مُعَذَّباً
أحلقُ... أحومُ حولكِ
ارتجي موتَ السُباتِ
اتوَسَّلُ الصَبرَ المُقيم... بداخلي
أرَدِدُ لَحنّاً...
يُعيدُ لأحلامي الحَياةَ
أمَجِّدُ... فيكِ كلَّ ذَنبٍٍ
استَعيدُ... جمالَ الأمسيات 
انتقي من لَحَظاتِها انيق البوح
واشدو بأحلى الأغنيات 
اسافِرُ اليكِ طيفاً... نقياً
مُذ كنا... ورفقَةً... صبياناً وبنات
وتلك الضفائِرُ المعجونةُ بالحِنّاءِ
عندَها المسكُ... يَبات
عيونٌ بريئةٌ...والحاظٍ ساحِرات
أقارعُ... وحدَةً... لازَمت قلمي...
وعقلي... وروحي
ومِداداً...يفقِدُ ظِلَّهُ... وعبيرهُ
اقصاهُ... فيضُ الهجرِ... فمات!!
سَجيناً... في عالم وحدتي
أفتِشُ... في سجلاتي...
عن تِلُكُمُ... الأنثى المهرجان 
كشُطآن فرات...
ملهمتي... معلمتي... طفلتي
قُطوفي الحانيات 
ظلّي...كِياني... مضاربي 
وتوقٌ... يغتَصِبُ صبري العاجز
أمام آتونَ الشتاتِ
ومَواويلٌ... غابَ سَميرها 
ولَيالٍ... باتتْ باكِيّات
عَيناكِ لوحتي العذراءَ
ميناءُ نجاة...
جُفونُكِ... لياليَّ... الحانيات
انت شعري... وقصائدي
أبياتي الوارِفات
مُتَصَوِّفٌ... مجنونٌ... 
مِحرابي أنتِ والصلاةِ
تَشابَكَت عندَكِ
أحلامي... وأوهامي معاً
يعقدون الليل الطويل 
أسيِّجَةً... وأصفادٍ... صدِءات
مُلَبَدَةٌ سَمائي بالدُعاءِ
ثُقلَ بَعيدِ الأمنياتِ
وشوقٌ يُغادرُ...
مُشَبَّكاتَ نَوافِذي ... قيودي 
وندي النَسَمات 
تَبقين..انت حبيبتي
سيدة البنات...

السفير الدكتور 
جعفر صادق الحسني/
العراق.

من ‏يعرف ‏الشاهين ‏لا ‏يشويه ‏بقلم ‏الشاعر ‏رمضان ‏الأحمد ‏

من يعرف الشاهين لا يشويهِ
....................................

ذَاكَ الَّذي خَنَقَ الهوى......بِيدَيهِ
قولوا لَهُ:لا لَن أعودَ...........إليهِ

مابالَ كَفي أصبَحَت ......مغلولةً
وأصابعي تخشى لظى ......كَفَّيهِ

من أين آتي بالشجاعةِ كي ...أرى 
كَفِّي تنامُ على تخوم .........يديهِ

وفككتُ ازرارَ الفؤادِ لكي..... أرى
خلجاتُ شوقِي تستقرُّ .......عليهِ

وسرقتُ فجري من ليالي...صدرهِ
وهمستُ:كم أهواكَ .....في أُذُنَيهِ

والبلسمُ الشافي بخمر .....رضابِنا
داوى ضجيج الشوقِ فِيَّ ....وَفِيهِ

لملمتُ أوراقَ الغِوى .. ونَثَرتُها
وتركتُها تَجثو على....... . قَدَميهِ

خَدِّي من الورد النقيِّ ....... تركتُهُ
ينمو بلاساقٍ على ............خَدَّيهِ

كيفَ التَقينا؟؟.....أَيُّ عِشقٍ ضَمَّنا؟
بل مَن يكونُ؟؟وَمَن أكونُ لديهِ؟؟

عَبَثَ الفراقُ بِنا.........وأرخى ليلهُ
وَتَباعَدَتْ عينايَ عَن .........عينيهِ

وَتَفَتَّقَت فاراتُ عِطري ......فَجأةً
وتناثرَت طوعاً إلى ..........رِئَتَيهِ

راحت اصابعنا تحاور........ بعضها 
ورميت آلامي على........... كَتِفيه

حَتَّى شفاهي......... أَدمَنَت زَفَراتَهُ
أواه ..........ما أحلى لظى شفتيهِ

نادى بِصوتِ خافِتٍ .......متَقَطِّعٍ:
عودي .....فَقولوا:هَل أعودُ إليهِ؟؟

قالوا :نَعَم ......عودي كفاكِ تَكابراً
(مَن يعرِفَ الشاهينَ ...لا يشويهِ)
............... 
ابو مظفر العموري 
رمضان الأحمد.

تهت ‏في ‏طرقات ‏الحياة ‏بقلم ‏الشاعرة ‏ابتسام ‏محمد ‏الجلودي ‏

تهت في طرقات
الحياة...
أرهقتني أقدارها...
خانتنا وارغمتنا
بالعيش كما تريد...
نكتم جراحنا بين
حنايا الروح...
نخرج كالخيل
مرفوعين الرأس...
للخير والصبر 
والقوة معقودة...
خدعوني بمقولة الضربة
التي لاتقسم الظهر
تقويه...
صنعت من هذه
المقولة عكازاً
 أتكىء عليه...
وبدأت حكايتها تكتب
على صفحات الوجه...
تحكي الٱلالم والأوجاع..
والملامح تتضح شيئاً
فشيئاً
بكل ضربة 
تسقط الروح..
وتفيض الدموع...
هاربة من
 شدة الألم
كانت تخونني
وتهرب
لاتأبى المكوث
 وتبقى
حبيسة الوجع...
و الروح فارغة
تعزف لحن
 الحزن المرير..
وتحترق بنيران
 البؤس..
صفعات الألم 
تقتلنا وتتركنا
بين فكي
الحزن يمضع
ويفرح بوليمته 
ببرود قارس
لا يسأل كيف 
نرمم جراحنا
العالقة وبكل ضربة..
نتمزق صمتاً وصراخا 
لا يسمع انينه ..
ونغرق ببحر 
الوجع والشتات...
✍️إبتسام محمد الجلودي

عرب ‏بلا ‏عروبة ‏بقلم ‏الشاعر ‏اسماعيل ‏الشيخ ‏عمر

عرب بلا عروبة

فاضت دموعي  لشدة الألم
صرخت
 كيف كل شيءٍ انهدم
أرى بعيني الحق
تحت ركام الغدر انردم
فهل نحن إلى زوال 
غباء
 كيف نسعى إلى العدم
أعيش زمان الحقد
الوطن فيه تمزق و انقسم
صوتي الجهوري في منابر الصخب
مرغما انكتم
نظرت للأعلى  حزينا
رأيت العلم
يرفف شامخاً فوق القمم
حينها أيقنت
  سوريتي
ستبقى نبراس  الشعوب والأمم
فأين انتم ياعرب 
أين المبادئ والقيم 
لم تجودوا سوى بالمأسي والألم
بلى
 عاودتكم  جاهليتكم الأولى 
و عاد عداؤكم للفرس والعجم 
فماذا جرى
وتحت الطاولة ما وقع القلم
فحين كنتم في عصر الشاه
دوما  تحنون الروؤس والهمم
طبعتم علاقاتكم مع عدوكم 
ونصبتم أمريكا عليكم الحاكم
وجعلتم  إسرائيل الحكم
 أقسم أنكم لستم أكثرمن خدم 
ما عاد لنا أمل فيكم
 فكيف 
إذا أشتد الصراع واحتدم !؟
ولو تخلينا حقا  عن أرضنا 
فهل أمام شعوبنا نحترم
وكل ارض امست كربلاء
قد عاد ابا لهب وابا الحكم
 عذرا
فراعيكم لا يراكم
أكثر من قطعان غنم
وبلادنا اضحت
براكين من الدماء والحمم
الشاعر اسماعيل الشيخ عمر

حروف ‏مبعثرة ‏بقلم ‏الشاعر ‏محمد ‏ديبو ‏حبو

حروفٌ مبعثرةٌ
*************

حينَ أكتبُ

 عنكِ تتبعثرُ حروفي 

في ملكوتِ الفضاءِ

لتنثرَ شهباً 

تزينُ السماءَ ....

ليلي أضحى

 بدونِك حزينٌ..

ونهارِي صامتٌ

 كصمتِ المراكبِ عند الرحيلِ..
 
يا زمردَ الليلِ الهائم 

في هيجاءِ الكونِ

يا قنديلَ البحرِ المضيءِ

على شواطِئ مدني

ياحلمَ الأيامِ الورديّة

عنوانُك أجملُ قصيدةٍ

في صفحاتِ حياتِي

الأديب محمد ديبو حبو

عظيم ‏الشأن ‏بقلم ‏الشاعر ‏محمد ‏الدبلي ‏الفاطمي ‏

عَظيمُ الشّأن

يُقَدّرُ ذو اللّطائِفِ ما يشاءُ***ومنْ بَركاتِهِ يَجْري القَضاءُ
أمَدّ الخَلْقَ بالأرْزاقِ فَضْلاَ***وفي مَلكوتِهِ اتّسَعَ الرّجاءُ
لَطيفٌ بالخَلائِقِ مُسْتَعانٌ***عظيمُ الشّأْنِ يَفْعَلُ ما يشاءُ
أرادَ لَنا السّعادةَ والتّرَقّي***ومنْ إمْدادِهِ كَثُرَ العَطاءُ
ونحنُ كما ترى بَشَرٌ ضِعافٌ***تَغَلْغلَ في ضمائِرِنا الغباءُ
                                 ////
إلهي يا سميعُ ويا مُجيبُ***برَحْمَتِكَ الفضائِلُ لا تَغيبُ
تَزيدُ بكَ القلوبُ هُدىً ونوراً***وأنتَ لِحالِها نِعْمَ الطّبيبُ
يُناجيكَ العِبادُ وهُمْ سُجودٌ***وبالإلحاحِ يسْأَلُكَ اللّبيبُ
أنَرْتَ عُقولَنا بالذّكْرِ حتى***تَبيّنَ للورى الأملُ القريبُ
وبالبُشْرى تُفَرّجُ كلّ كَرْبٍ***وتفْعلُ ما تُريدُ وتَسْتَجيبُ
@محمد الدبلي

الأحد، 6 أغسطس 2023

على ‏أنقاض ‏الحرف ‏/ ‏بقلم ‏الشاعرة ‏ام ‏الخير ‏السالمي ‏

على أنقاض الحرف .. 

كل الدواوين مجزوءة..!!
متكررة مستنكرة ..
وكل القوافي مبتورة
تلتحف سجوعا 
مقفرة ..؟
وتخضب كفي قصيد
بألوان مكفهرة..
تستبيح النشاز 
وتسافر مع الشرود ..
في هيأة مجردة محوٓرة ..
كمٓ من النشوزات المنفرة ،
وهطل من مرج 
وإملاءات
لا منطق يثمٓنها
ولا حدود تنصفها ،
أصبحت كل الحروف
مكتنزة مشبوهة
وكل الخطوط صارت 
مكوٓرة مصلوبة ...
لا سطور تسعها ،
ولا مساحة تسعفها ،
سحت الأحبار
معلنة سنوات الكسوف ..
وجف المداد يستسقي
ريا وقطوفا  ...
تراكمت أنقاض  ،
وسافرت أفكار ،
ويتوه الحرف 
بين قصيد وقافية 
يستجمع سجوعا 
في مواطن جافية ...

                 أم الخير السالمي
                القيروان
               تونس

لا ‏تسألوني ‏/ ‏بقلم ‏الشاعر ‏محمد ‏سليمان ‏ابو ‏سند ‏

لا تسألوني
 بقلمي محمــد سليمــان أبوسند 
...................
لا تسألوني عن عشقها
لا تسألوني عن ليل 
وقد طال فيه إنتظارها
مقيد أسير على أسوارها
 طيفان كانا يلتقيان
 يستبقان الخطى
 ففي العينين
 الف دمعة شوق 
وبالقلب الف لوعة والف آهة
من آهات الملتاعين 
بين  الضلوع ساكنة  
وكأنها خنجر أو سكين 
في همسهما يتحركان
 عن الشمال واليمين
عاشقان نحن قد مسنا الجنون
 بين همس ونبض وحنين 
وكؤس ملئناها
 بليل الحياري والمعذيين 
ونجوم بسماء العشق تهتف
 لقدومنا ومعها تراقصت
 أقمارنا على أبواب العمر 
بين مراكب العشاق كان ركبنا
 قد صنعنا من رمال البحر 
أغنية ومعها كانت أحلامنا 
فتخطت حدود
 العقل والمستحيل
 بقصور على عتباتها لؤلؤات 
من ورود نثرت 
ومعها كان البنفسج والياسمين 
دمرتها أمواج تتربص بنا 
ومعها كانت عيون المتلصصين
تزيد من ألامنا 
وألآلام كل العاشقين 

بقلمي محمــد سليمــان أبوسند Mohamed Soliman Abuo Sand

خط ‏الأسى ‏/ ‏بقلم ‏الشاعرة ‏أستاذ ‏عارف ‏حيدرة ‏

ستروي النجوم حكاياتنا
ومازلتِ ٲنت فصول السنة
ومازلتِ حرفًا سبى الٲلسنة
وغنّى  بٲلحانهِ شوقُنا
وجاس الديار 
وقد ٲينعت فيه كل الثمار
وكل الغصون احتفت والهزار
بعشقي وحبي وٲحلامِنا
وقصتنا عبر ذاك المسار
تُسابقنا في الهوى الٲزمنة
فكيف سندركُ ماحولنا
وكيف سنعدو بتلك القفار
بلا ٲحصِنة
وفيها سنخشى يفوت القطار
وندفن من بعده الجُلُّنار
وتهزمنا الريحُ في دربنا
ونحن مُصابون بالٳنتظار
وماعاد في كفِّنا من قرار
تعالي لنمسحَ عنا الغبار
ويٲسًا قنوطًا بٲن نلعنَه
تعالي فلا ٲفق في يٲسِنا
ولا ٲمنياتٌ ولا ٳزدهار
ولا ليل يجمعنا ٲو نهار
فقد آن للحب ٲن نعلنَه
ونجتاز خطَّ الٲسى عَلّنا
نرى البِشْرَ يٲتي لٲيامٍنا
فنرقى سويًّا بٳيمانِنا

(خط الٲسى) 
بقلمي ٲ: عارف حيدرة
7-6-2023

ارحلي ‏/ ‏بقلم ‏الشاعر ‏قيس ‏هادي ‏كريم ‏الشريف ‏

ارحلي 

كوردةٍ ملقاةٍ على قارعةِ الطريقِ
كمسافرٍ بلا رفيقٍ
كحقيبةٍ مرميةٍ عند سكةِ قطارٍ
كحمامةٍ وحيدةٍ هجرها سربُ الطيورِ
هكذا هو قلبي
باحثاً عنكِ
يا من أخذتِ كلّ أشيائي ورحلتِ
ابتسامتي أملي حلمي
وكلُّ أُمنياتي
مازلتُ أبحثُ في وجوهِ المارةِ
عنكِ .. عن امرأةٍ اختصرتْ كلَّ النساءِ
في كحلِ عينيها
في ابتسامةٍ غامضةٍ لشفتيها
لغزٌ لايُحلُّ هو أنتِ
كيف استطعتِ كيف !!
أن تجمعي كلَّ كُلّي
في حقيبةٍ صغيرةٍ بين يديك
كيف اختصرتِ محيطَ ما بيننا
من أحلامٍ وأُمنياتٍ
بكلمتين دون تفسيرٍ
إني راحلةٌ
ورحلتِ
تركتِ عالمنا رماداً
شوَّهتِ كلَّ معالمهِ
في لحظةِ واحدةٍ
تركتني ركاماً
حطاماً
كيف استطعتِ يا امرأة
اضرامَ النارِ في جسدي
وأيامي
وتركتِ عالمي كمرآةٍ صدئةٍ
لم تبالي
لم تسمعي
لم تلتفتي
للوراءِ
لما خلفَ قرارِك
وفكرتِك المفاجئةِ 
... لكن
سأقتُلك بداخلي
لن أستسل لخيالِك
لذكرياتِك المهترئة
سأسحقُك
سأمحوكِ من صباحاتي
من أحلامي
من أيامي القادمةِ
ساتحرر ُمنك
لن أسمحَ لك أن تستعبدي ما تبقى من أيامي
سأتحررُ منك
سأفطم أنفاسي من عبيرِ زهورِك
سأمزّقُ لوحاتي الموشومةِ بألوانك
سأنحرُ قلبي إن عاودَ النبضَ باسمك
ارحلي
فلم تعودي كما أنتِ
ارحلي

قيس هادي كريم الشريف 
العراق

العام ‏دار ‏/ ‏بقلم ‏الشاعر ‏سليم ‏الزغل ‏

{بطاقة معايدة}
"العام دار"
العام دار ... حُلمٌ تطاول واستدار 
العام دار ... ووقفت أرنو صوب هاتيك الديار 
الريح تعوي .. والذكريات تهزني ..
والليل طال بديرتي ... وتغيّبت شمس النهار ..
العام دار ... وقوافل الأيام تعدو ..
والعيد يصدح في الصباح ..
العام دار ... والعيد يطرق بابنا ..
ونوارس الأسحار تذرع حيّنا ..
وأسراب السنونو حلّقت فوق القفار ..
العام دار ... يا قلب طال الإنتظار ..
العام دار ... يا حلو أيامي وموّال الهوى ..
تاهت مراكبنا ... ضلّت قوافل شوقنا ..
يا عابرين الليل .. يا أيها السمّار ..
العيد دار ... والروح تسأل :- أين ليلى والمنى ؟ 
أين المرافئ والموانيء والمطار ؟!
بَعُدت مضاربنا ... واشتاق قلبي للديار .
تاهت مراكبنا ... وتناثرت أحلامنا والأمنيات ..
يا رحلة الأيام كيف الإعتذار ؟! ..
أنادي في دروب الليل من زمن الرحيل ..
وأصيح يا حيفا ويا عنب الخليل .. 
ألوّح ثم أصرخ تارةً ..
والريح تعوي والمخيم والحصار ..
بردٌ بخيمتنا ... والخوف سلطانٌ وعار ..
عيد يمر على التلال ... كيف الحال يا ليلى ..؟ 
كيف العشيرة والأحبة والصغار .. ؟ 
سلاماتٌ لقريتنا ... فلاحين والتجار ..
يا عيد لا تطرق ديار النازحين ...
حلّق بعيداً في سماء العاشقين ..
لا تصْدَحَنّ عِطراً وأحلى الأغنيات ..
فالعيد موّال في خيمتي ومخيمات ..
شوق نديٌّ عاطرٌ كبنادق الثوار ..
سعيدةٌ أعيادكم رغم الأسى .. 
رغم التنائي والترامي والبحار ..
سليم الزغل/فلسطين المحتلة

السبت، 5 أغسطس 2023

نذر ‏و ‏شهب ‏و ‏صواعق ‏و ‏هوس ‏يتيم ‏/ ‏بقلم ‏الشاعر ‏علي ‏حميد ‏سبع ‏

‏🇮🇶 !!!!!!!'
(1)
نذر وشهب وصواعق هوس يتيم ..
تتبارى الأنفاس في مديات الضياع تبحث عن قلائد روح لتنتظم ..
والكلمات فراغ والصحو في حلم الرجاء ..
لن تلتقي أبداً إذا لم تتمازج إيحاءً وومضة شجن وتنهيدة حنين ..
لن تك الكلمات مصائد عشق والنظرات الغامقة يكشف زيفها البريق ..
كل شيء يأتيك بلا موعد وينسكب الشوق في دهاليز السكون ..
لمحة بغير عيون 
ونبضات تعبر المدى 
وهمهمات تصرخ بلا لسان ..
وتوق ينتظر أنفراجة الغيوم ...
كل المجسّات عقيمة وشعلة النداء تصرخ ويبتلع صداها ذلك الوادي الأليم ..
ترهات نجوى وشدو ناعس وأطراف التمنّي يمزقّها الحنين ..
،،،،،،،
(2)
هي ها هي ترى لواعجه وعلى مفارق الجوى ترعاه ..
إن كان قد رتّل لسان الوجد صبابته فكل أشلاء روحه تصرخ ( أهواه )
حتى القيود أنفّكَ إسارها وصارت دفقاً فاض في مداه ..
عيون القلب أدماها شوقه ، ولسان صمته صارخاً وا خِلاّه ..
طابت مواجعه حين تذكره وغدت في النوى بسمة ويلاهُ ..
هو يعلم حدود نوائبه ورضا الرحمن يبغاه ..
زليخة يوسف عن غوىً زاد نبضها ، وزليخة وّدي أجمل في نواياه ..
كل الصروف وإن جدَّ حتفها ، يوما ً يضيء النور رتل سراه ..
،،،،..
(3)
زيف يباغت صحو الحقيقة ويكبتها ..
شرر ترامت به الأنفاس ...
هي همسة داعبت نبضاتها ، وبعد الغروب كانت الأحداس ..
لا خير في موّدة لايعانق الصدق حسيسها ، ساء ذلك الحب بلا إخلاص ...
ليس كل من ادّعى الحب جميلاً ولا بثينة من دقّت لها الأجراس ..
سلاماً لقلب لاتعرف الخبث زفراته ..
ولو تعددّت في ألوانها الناس ..
تراءت في الدنا أشتاتها ، ويحيا في الورى طيب الإحساس ....
،،،،.
علي حميد سبع
البعد الآخر (86)
م 9:30
الاربعاء 25 يناير 2023 م
!!!'

انا ‏اسقيتك ‏العسل ‏و ‏انت ‏سقيتني ‏المر ‏/بقلم ‏الشاعر ‏نضال ‏حمه ‏صالح ‏مصطفى ‏

نضال ٢٧٣ : أنا أسقيتك العسل وأنت سقيتني المر

أنا أسقيتك العسل والروح والقلب والأمل والحياة والحب والجمال والتفاؤل والضحكة والفرحة

وأنت سقيتني المر والعذاب والضوضاء والموت والكره والعناد والبكاء والتشاؤم والتعب المرير والقباحة

فكل همي وتفكيري وخيالي أن أسافر معك إلى كل العوالم عالم السعادة عالم السفر عالم الود والصراحة

وكان كل همك وتفكيرك أنت أن تسافري معي إلى عالم الهجر والغدر وعالم الألم والتي لا تلتئم أبدا جراحة

وفي تقديري هناك فرصة أن يتغير كل شيء من أسوء إلى أحسن الحال من الخصام إلى المحبة والانشراح

وبعدها سوف تزول كل الأحقاد والظنون والشكوك والشجار دون ضجيج في أي مكان وفي أي ساحة

وثم نعيش بود كطيرين فقدا عشهما ويحومان حول الدنيا والغابات والأشجار والحدائق بحثا عن الحب وبحثا عن الراحة

٥ / ٨ / ۲۰۲۳ السبت
الشَّاعِر : نِضال حمَة صَالِح مُصطّفی
السلیمانیة . ٱقلیم كوردستان /العراق

لا ‏تلتحفي الأسى ‏/ ‏بقلم ‏الشاعر محمد ‏اخليفه ‏بن ‏عمار

لا تلتحفي الأسى
...................
لففتِ قلبكِ بأسوار الأسى
وطيفك بين الأسوار أراه
فألمح عيونك بدمعة الحزن
وفراق الحبيب انا اخشاه
ليتني اصفى عرين مضاربك
وأشيد بفأدك عشقًا اهواه
أهيم لك بالوصب مسافات
لعلي بدرب الهوى قلبك ألقاه
نصنع بدربنا عشق مجنون
والحب فلك والقلب مرساه
هيا نلهب طقوس العشق غرامًا
وننسى هم الزمان والفأد أساه
نُسْمِع قلوبنا همس الحنين
والنبض يحاكي النبض صداه
يا حبيبتي فأدي لك كأس عشق
الوصب فاض لك حبًا حتى أطماه
هذا الفؤاد المولوع بهواك
عيونك وخد الورد منك اغواه
احببتك عد نجوم السماء
وبالأديم النجم لك احصاه
محمد اخليفه بن عمار

رباه ‏زدني ‏تحملا ‏/ ‏بقلم ‏الشاعر ‏زياد ‏جزائري ‏

( رَبَّاهُ زِدنِيْ تحَمُّلاً)
في القَلْبِ أَنسامٌ  وَرُوحٌ   تَعصِفُ
مابَيْنَ أَحلامٍ  ،   وعُمْرٍ      يَنْزِفُ
ذابَت  عَلَى شَفَتَيَّ  كُلُّ مَشاعِرِيْ
وَتَهَرَّبَت   مِنِّي المُنَى   والأَحرُفُ
لَمْ  يَبْقَ لِيْ   إِلاَّ الخَيالُ   أَجُوبُهُ
رَوضَاً..أَشُمُّ  الوَهْمَ  مِنهُ  وَأَقطُفُ
أَلْقَى الَّذي أَهْوى  فَأُطرِقُ  حَائِرَاً
وَأَخَافُ مِنْ بَوحِيْ إِلَيهِ  وَأَضْعُفُ
فَهَوايَ   مَحظُورٌ   عَلَيَّ   مُحَرَّمٌ
والقَلْبُ   رَغْمَ   إِرادَتِيْ    يَتَلَهَّفُ
لَمْ  أَستَبِح  فِي حُبِّهِ   ما أَشتَهِيْ
فَهُوَ  الَّذي  عِنْدِيْ   أَعَفُّ وَأَنْظَفُ
يَجرِيْ  هَواهُ مَعَ العُروقِ كَما دَمِيْ
ماذا   أَقُولُ  وَعِشقُهُ  لا يُوصَفُ؟
تَحظَى  بِهِ عَينِي  وأَجْلِسُ  قُربَهُ
فَأَقُولُ ؛  لَيْتَ   زَمانَنَا    يَتَوَقَّفُ
وَأَهِيْمُ   فِي سُكْرِ الْلِّقاءِ  فَأَكْتَفِيْ
وَأَقُولُ   حَسبِيَ    أَنَّهُ    يَتَعَطَّفُ
وَيَغِيْبُ     أَيَّامَاً   فَأَشعُرُ    أَنَّنِيْ
وَحدِيْ  بِيَمٍّ  في المسَاءِ  أُجَدِّفُ
وَبِرَغْمِ مَن حَولِيْ فَلا أَرى مُؤنِسَاً
مِنْهُمْ .. كَأَنِّي   غَيْرَهُ   لا   أَعرِفُ
رَبَّاهُ   هَلْ  قَدَرِيْ   أُحِبُّ بِلا رَجَا؟
وَمَدامِعِي تَهْمِيْ ،  وَقَلْبِيَ  يَرعُفُ
وَهَلِ  الَّذي أَهْواهُ   مِثلِيَ   حائِرٌ؟
أَمْ شَوقُهُ  نَحوِيْ   أَشَدُّ  وَأَعنَفُ؟
إِنْ  كانَ ذَلِكَ   فَالجِراحُ   بِمُهجَتِيْ
أَقسَى وأَعتَى..بَلْ ضُلُوعِيَ تُقصَفُ
رَبَّاهُ      خَفِّفْ    عِبْأَهُ      فَفُؤادُهُ
غَضٌّ ،   وَأَنْتَ  بِهِ  الأَحَنُّ  الأَلْطَفُ
إِنْ كانَ  حُبِّي سَوفَ  يُؤرِقُ جَفْنَهُ
ويَزِيْدُهُ     هَمَّاً..    لَكَمْ     أَتَأَسَّفُ
رَبَّاهُ    زِدنِي   في   هَواهُ   تَحَمُّلاً
عَنِّيْ   وعَنْهُ ،    فَقَلبُهُ  هُوَ  أَرهَفُ
شعر ؛ زياد الجزائري..
من ديواني:
( في ظلال الحب والجمال)

تهانينا ‏/ ‏بقلم ‏الشاعرة ‏انتصار ‏أحمد ‏أبو ‏ماضي

تهانينا

وجئناكُم  لنُهديكم  تهانينا
زغاريدٌ  أيا   أماه   ضمينا 

شراب الورد نسقيكم بأيدينا
وفي الاوطان  نزرعها فتعطينا

كأن  اليوم  أعياد   وأفراحٌ
وماء من شفاه الروح  تروينا 

تزور العينُ  أحرفَنا  مداعبة 
فتغرسُ فوق نبض القلب نسرينا

حصاد اليوم ذو كرم ومكرمة 
جفون العين تبكي من ليالينا

سكبنا العلم في الأوراق من زمن
وشرع الله  مكنونٌ   يناجينا

فذاك الشوق كم نرجو  زيارته
يشق الشوق في الأرواح يرقينا 

هسيس الروح في حلُمٍ يساورنا 
ألا  يا نومُ  أقبل  لا  تجافينا 

وهذي  النفس قد قُضت مضاجعها 
يموتُ الحُرّ كي يُحيي فلسطينيا 

جيوشُ العزّ  قاطبة  تناصِرنا
وبالآلاف  حتما  سوف  تأتينا 

تحفّ  بنا إذا صاحت مصفقة 
نهز  النخل  رطبا  كي  يغذّينا

فصفق  أيها  الليل  لنا   طربا 
نحققُ   نصرنا   والله   يكفينا
✍️
انتصار أحمد أبو ماضي

حرف ‏الألف ‏/ ‏بقلم ‏الشاعر ‏علي ‏الفريحات ‏

حَرفُ الأَلِفِ
يَألَفُ الشُّمُوخَ فَوقَ السُّطورِ
قائِمًا يَزهُو بِسِيْما الحُبُورِ
ماثِلًا بالحِبرِ مِن كُلِّ لَونٍ
واثِقَ الخَطوِ بِسَيرٍ هَصُورِ
مُستَقِيمَ الجذعِ والرَّأسُ فِيهِ
حِلَيَةٌ مِثلُ نَقِيرِ البُذورِ
وهو جُزءُ اللّامِ والكافِ حَقًّا
يَحمِلُ المِيمَ كَغُصنِ الزُّهُورِ
يَعشَقُ اللّامَ لِيَصرُخَ لا لا
أَو لتَعرِيفٍ بألْ لِلنُّكُورِ
ناعِمُ المَيسِ يَمِيلُ قَلِيلًا
يَنسِجُ اللّاءاتِ نَسجَ الحَريرِ
أَلِفٌ فِي أَبَتِي مثل أُمِّي
وأخِي فهو حَلِيفُ السُّرُورِ
مُرهَفُ الحِسِّ بلَفْظَةِ أفٍّ
إنَّما في الأُسِّ عالي الوَتِيرِ
إنْ شَكا بِالآهِ والآخِ نادَى
أيُّها، يا، وا، بِلَحنِ النَّذيرِ
ألِفٌ إِلْفٌ بِأنَّ وإِنَّ
يَقطَعُ الشَّكَّ بِظَنِّ الصُدورِ
يَنثَنِي واوًا لِيُنجِزَ فِعلًا
حاضِرًا مِمَّا مَضى في الظُّهورِ
عَلَّلوهُ فاستَوى دُون سُقمٍ
يفتَحُ الأفواهَ عند المُرورِ
أعمَقُ الأصواتِ بِدءًا بِهَمزٍ
يُثخِنُ الجَوفَ بِصَدحِ الزَّئِيرِ
وَسْمُهُ الهَمزاتُ مَدًّا ووَصلًا
في جَلَى الفَتحِ وضَمٍّ فَخُورِ
كاحِلٌ لهُ وكَعبٌ جَميلٌ
هَمزةُ الكَسرِ لهُ كالجُذورِ
تاجُهُ بالقَطعِ فَتحٌ وضَمٌّ
عن حِمَى الشَّدَّةِ عالِي النُّفُورِ
بَقِيَتْ أولئك، أو، إذا، ما
أنتَ باقٍ في لُغاتِ العُصورِ
ألِفُ الأُلْفَةِ في كُلِّ إِلْفٍ
يا وَلِيْفَ الشِّعرِ عبرَ البُحُورِ
حَسبُكَ المَجدُ بِلَفظِ الجَلالِ
باسمِكَ اللَّهُمَّ جُد بالكَثيرِ
علي الفريحات ٢٠٢٣/٨/٤م

تبت ‏يداك ‏/ ‏بقلم ‏الشاعر ‏محمد ‏الدبلي ‏الفاطمي ‏

تَبّتْ يَداك
تَعلّمِ العِلْمَ فالأنوارُ تُكْتسَبُ***والعِلْمُ يَرْفَعُ منْ لا لا لهُ نَسَبُ
تَسْعى العُقولُ إلى العَلْياءِ جاهِدةً***تعْدو بِرَغْبَتِها الأقْلامُ والكتبُ
تحْيا الشّعوبُ إذا ما العلْمُ أيْقَظَها***والعَكْسُ جَهْلٌ بهِ الأحْوالُ تضْطَرِبُ
تَبّتْ يَداكَ أبا جَهْلٍ فما سَلِمَتْ***منكَ العُصورُ ولا الأزْمانُ والحِقَبُ
نامتْ قَرائِحُنا والبُخْلُ جَمّدها***بِئْسَ الرّقادُ إليْهِ الجُبْنُ يَنْتَسِبُ
@محمد الدبلي

خال ‏بخدها ‏/ ‏بقلم ‏الشاعر ‏محمد ‏جابر ‏المبارك ‏

(  خالٌ بخدها) قلم / محمد جابر المبارك / العراق 

خالٌ لها في الخدِ أجملُ
 من قصيدِ الهوى العذري
مزيجٌ بات في الخدِ أسود
 سيدٌ في عالمِ الأذواق
وأبيضٌ هو طمأنينةٌ لكلِّ خائفٍ
  سلامٌ في الحربِ معروفٌ بين الناسِ
لكِ نقطةٌ لها أكثرُ من معنى لها ُنكتبُ
بكلِّ فنٍ فأهلُ الرسمِ في المعجم لهم معنى 
وأهلُ الشعرِ في دالٍ ومدلولٍ لهم مغزى
وأهلُ الذوقِ والعشّاق في النقطةِ لهم تفسير
دعاةُ العلمِ والأقلام رواد الفكر في عقلهم مبنى
فيانقطةَ حسنٍ يا مركزَ الأسرارِ
لكِ قلبي ودقاته لكِ أجملُ أغاني الحبِّ 
في صيفٍ وفي بردٍ لك الأشعارُ و الألحان

دعاني ‏الى ‏مأدبة ‏العشق ‏/ ‏بقلم ‏الشاعرة ‏د.سميرة ‏فياض

بقلمي الدكتورة سميرة فيّاض 
دعاني الى مأدُبةِ العشق
والقلبٌ غارقٌ في وصلهِ خجل
أجل...أجل هو المعدُّ في مقاديرِ الشوق
 مذاقَ التّوقِ وطيبَ الغزل

أطباقهُ ليالي أنسٍ ولهفاتُ أمل 
خمرهُ يسامرُ طيفَ الحبِّ دونَ وجل
دعاني يومَ رمى عليَّ سلامهُ
 في وحدة الغرام
حرمني النومَ طوالَ ليالٍ سِقام
 طيفهُ ما عادَ يفارقُني
 وكأنَّه بات في الشعلة توأمان
يبصرُ العاشق في حبّه سحرًا
كالنّاظرِ في مرايا الوئام 
يسرجُ الظنونَ رفقًا
فتزهرُ بينَ حنايا القلب
أشواقٌ ترنّمُ السّلام

دُعيتُ ونبيذُ عطرهِ مشروط 
على مأدُبة السّطور
حروفهُ هائمةٌ تطوفُ في محابر البخّور
تخطُّ في رائعة العشق
سمفونيةَ مهاجرٍ تاقَ للوصول
تغني أسرابُها قوافي اللّقاء 
وتعتِّقُ في الخوابي أقداحَ السّرور

دعاني الى مأدُبةِ الوجد
والوجدُ يسامرهُ الحضور 
أرضهُ سماءٌ بلا سماء 
سهولٌ اِفترشتها الزّهور

سحرُ عباءاته يعانقُ الحنين 
عشقهُ قديم قديم
دعاني والنغمُ بَشْرفُ التّقاسيم
يجودُ في العشق رفقًا
ويستجدي في نورهِ فرحةَ التّرانيم

دعاني وأنا اطيلُ  النّظرْ
 في خبايا الوتر
نغماتٌ هائمةٌ وأشواقٌ راقصةٌ
حجٌ يعانقُ نفحاتِ العطر
وسلامٌ سلامٌ على من حضر

على مأدُبةِ العبقْ
أحيا مغيبي عندَ آخرِ رمق
حنينٌ في القلب
وشغفٌ لمن اختلجَ لهُ الفؤادُ
 وعمري سرق

هيامي من فجره انبثق
 يقطّرُ حُبيباتِ العشق
يسكبُ النورَ صبابةَ شعرٍ 
 تلألأَ من شدّة الشّوق
 في أحضان غياهبِ الورق

هيامُهُ تيمٌ في القلب
يرجو السّلام
ِعصفورٌ قايضَ الحرية
بذاكَ السّجّان
عشقهُ داءٌ لا شفاءَ منه 
لا... لا حريةَ في العشق 
حتى لملكِ الزّمان

دعاني إلى مأدبة العشق 
فكانَ هو الأزل آهٍ... من دونِ رفق
همسَ اللّحظُ أجل... هو أجل
ٌالعشق بين يديهِ حياة 
والحياةُ من دونهِ فراغٌ
يجني عليها الملل 
دعاني إلى مأدبة العشق 
..... فكانَ هو الأبدَ الأزل
            D.samira fayad

الجمعة، 4 أغسطس 2023

هايكو/ بقلم ‏الشاعر ‏راتب ‏كوبايا ‏

(الحضيض) 
       …
قساوة زمن 

أثقال~
على كاهل الأناة معاناة
تصفح كفيف !

لفيف ~
التجمهر بات مخيف 
فاقة بعد عز !

سروال~ 
يفتش عن أقدام تلبسه
غزو الزهايمر !

شوال ~
لم يعد للعيد طعم
روائح القفر !

شمال~
على كاهل اليمين أعباء 
سفسطة رياء !

وشم ~
يتغلغل بشرايين القسم
عوز متخثر !

غموض ~
بالدهليز يلف حول نفسه
خيط عنكبوت!

راتب كوبايا - كندا 🍁

تنور ‏الدهشة ‏/ ‏بقلم ‏الشاعر ‏مصطفى ‏الحاج ‏حسين ‏

* تنُّورُ الدّهشةِ.. 

     أحاسيس : مصطفى الحاج حسين. 

وأنتِ مائدةُ انتظاري
عنفوانُ جوعي
وكأسُ عطشي الهائجِ
سأمضغ فتنتَكِ الهائلةَ
سأبتلعُ بريقَ نضارتِكِ
وسأهصرُ من وردِكِ الرّحيقَ
وأنهلُ من سطوعِكِ موتي
أنا سأسرقُ من أصابعِكِ النّدى
وأخطفُ المدى من جمرِ همساتِكِ
سأعلنُ عنِ احتكاري لأنوارِكِ 
أنتِ خزَّانُ البهاء
مخبأُ النَّشوةِ
منجمُ الحنينِ
ينبوعُ النّجوى
تنُّور الدّهشةِ والصّهيلِ
سأهاجمُ أسوارَ بريقِكِ
وأدكُّ حصونَ منعتِكِ
وألعقُ آفاقَ أمواجِكِ
فأنتِ صيرورةُ الأبديّةِ
أواصرُ الخليقةُ
ديمومةُ الاشتعالِ
بركانُ الرذاذِ الجامحِ بالوميضِ
والعابقِ بالرَّحيلِ. *

           مصطفى الحاج حسين.
                   إسطنبول

على ‏اي ‏جنب ‏مهجتي ‏تتقلب ‏/ ‏بقلم ‏الشاعر مصطفى ‏حامد ‏جاد ‏الكريم ‏

على أى جنب مهجتي تتقلبُ
لتسلوَ حبا منه نفسيَ تعجبُ
.
غزاني بلحظٍ فاتك دون قوة
سوى حوَرٍ من نوره النور يغربُ
.
فولَّد شوقا في فؤادى مؤرقا
فليس لقلبي من لياليه مهرب
.
ويا رُبَّ ضعفٍ يستبد بقادر
فيغدو رقيقا للهوى يتقرب
.
فأهل الهوى أسرى لجيش غرامهم
أسيرهمُ في وَجده يتعذب
.
ويرفض فك الأسر لو قد عرضتَه
عليه ومن دِنِّ  الثمالة يشرب
.
يحارب من يفديه من أسر حبه
وللآسر الصعب الرضا يتحبب

.
مصطفى حامد جاد الكريم

انبعاث ‏/ ‏بقلم ‏الشاعر ‏د.جعفر ‏صادق ‏الحسني ‏

انبعاث

على مهلِكِ... اوجاعي..!
طفح الكيل مراً...!!
ما عاد لي وهجرك ...صبراً
افيقي  ايها الايام...عذراً
اصحي...كفاك... حلماً
ايتها الأحلام... شكراً
ازفري  عطبَ الليالي
والوَلهَ الذبيح... فيَّ ... دهراً
ودعي ليلاً...ثملاً... بات مهراً... !!
انسي!...تناسي!.. السهد  الثقيل
اسعفي الجسد الهزيل
وذلك العشق النبيل 
اخلعي ثوب الرتابة
ارتدي ثوب الأناقة... طهراً
عودي لمرآتكِ الثكلى
شاطريها ابتسامةً قمراء
انتقي... اغلى قلادة 
ازيحي...ارقَ  الوسادةِ
قبلي صبحكَ ... فجراً
اوقدي شموعَ الأمسياتِ الحالماتِ...بَدراً
عودي لقهوتكِ ودفئها... 
ارتشفيها...  شهداً...وزهراً
عودي للحياة فوحاً... وسحراً
اوئدي ذاك السبات
تعطري...  بعطرٍ من قرنفل
تأنقي... ارقصي 
دعي الطير يشدو...
يغار منك... يتغزل
أمزجي عطوركِ  كلها... 
زيديه...روحاً من سفرجلٍ 
اعيدي... لأيامكِ... سَعدها 
كوني...  معي كوني اجمل...
حرري الفرحَ  المعطلِ
عودي كفراشةٍ سابحة
كيمامةٍ...ناعسة
كأيقونةٍ...ايتها الانثى... 
كقصيدةِ أخطل ...
أو للفرزدقِ... بل واجزل!!
أيتها الحسناءُ البهيةُ
انتِ ... كلَ هذا... وأفضل
عيشي يومكِ... يا امرأةً...
اجعلي الايامَ... محفل...
وستبقى... الحياةُ...
بكِ... ومعكِ... أجمل...وأجمل.

السفير الدكتور 
جعفر صادق الحسني/ 
العراق.

قوموا ‏قفوا ‏/ ‏بقلم ‏الشاعر ‏حافظ ‏القاضي ‏

.         قوموا قفوا (بحر الكامل ).
.                 ( رباعيات )

قوموا  قِفوا ، بِقصيدتِيْ ، و للنقذ  الأدبِ ،
صاح الزمان ، بصقرتِي ، مِن كثرة العتبِ .
هاجت منابرهم ، و من ،صوب من حدب ،
في دقهم وتداً ، كغرز   ،في سما الخطب .

اين الحروف،قصيدتي،ضاعت بذي الكتب ،
كيد   الثقافة ، دمعة ، في  العين  بالهدب .
جور  على ، ادبٍ ، و مكر. حامل  الصخب ،
جرذ   بدا  ملكا .  لذي ،  السرق  و النهب .

كم  يكثروا  فضحاً . و بالعرض و للجذب ،
أو  يكتبوا  ورعاً ،  و تقي ، حاكه  الكذب .
أو ينسبوا ، بقصيدة  ، هدياً  من  الشهب ،
كي يرقشوا ، وشماً ، ذليلاً يدعي الصحب .

هيا قفوا  بنعالكم ، من ، غضبة الشجب ،
جرفا  قصائدهم ، كسطوٍ ، جاء  للخرب .
اواه يا  زمناً  ،  و من ، فتح  لذي  ندب ،
كي يدعوا  ، أدباً ،  يجاري  قلة   الادب .

د. المهندس حافظ القاضي /لبنان.

أرى ‏الله ‏/ ‏بقلم ‏الشاعر د.صالح ‏محمد ‏البشير ‏الشويعر ‏

أرى الله

أرى الله الجميلَ على الجمالِ
وليس يُرى عياناً ذو الجلالِ
أراه في الصباحِ وفي المِلاحِ
وفي الأفياء في برد الظلال
وفي الأشجار والأزهار حُسنٌ
أجاب وجوده قبل السؤال
أراه في الزمرد  والزبرجد
وفي العقيان في حسنِ اللآلئ
وللفيروز والمرجان ذكرٌ
كأورادي وذكري وابتهالي
خلايا النحل من آيات ربي
وحال النمل في المسعى كحالي
وبالشمس المُضيئه يذوب شكي
ويزداد اليقين مع الهلالي
كأن الشمسَ تُرضعه ضياءً
فأمسى كوكباً بعد اكتمالِ
رأيتُ الله في حُسن الروابي
وفي الهضبات في خلق الجبالِ
وبالطير المُغرد زاد ذكري
وزاد تأملي في شكل حالي
وفي الأنعامِ ألبانٌ ودفئٌ
وزينةُ راكبٍ ونماءُ مالِ
وأكلٌ  طيبٌ ورواحُ نفسٍ
وقرةُ  أعينٍ  وبهاء  جمالِ
بحارُ  الملحِ  والأنهارُ فيها
شهيُ الطعمِ من لحمٍ حلالِ
فهذي بضعُ آياتٍ لربي
وذكرُ كثيرِها فوق احنمالي
وأذكرُ خالقي في كل صبحٍ
وفي الآصالِ في جُنحِ الليالِ
وأحمده إذا ما لاح برقٌ
وجاد السحب بالماء الزلالِ
صالح الشويعر

اروض ‏احرفي ‏/ ‏بقلم ‏الشاعر ‏محمد ‏الدبلي ‏الفاطمي ‏

أُرَوِّضُ أحْرُفي
أنادي في المساءِ وفي الصّباحِ***ألا قوموا إلى فَجْرِ الفلاحِ
أغرّدُ بالحُروفِ عسى اللّيالي***تُقدّمُ لي المزيدُ منَ النّجاحِ
ومنْ لُغَتي أُفَصّلُ كلّ طَرْحٍ***يَقودُ المُفْرَداتِ إلى الصّباحِ
أُرَوّضُ أحْرُفي بالفِقْهِ حَتى***أجَدّدَ رغْبتي بِنَدى الصّلاحِ
وفي القِرْطاسِ أسْكُبُ مِسْكَ لُبي*فأسْعدُ بالصُّمودِ على الكِفاحِ
@محمد الدبلي الفاطمي

اصرار ‏/ ‏بقلم ‏الشاعرة ‏زكية ‏أبو ‏شاويش ‏

هذه  مشاركتي المتواضعة :
(لو كان قلبي معي ما اخترت غيركم)
إكمال ومعارضة بعنوان :
إصرار ____________________________________البحر : البسيط
(لو كان قلبي معي ما اخترت غيركم)___والله يدني لكم ما كانَ سرَّكمُ
أيَّامنا دولٌ  تعطي  وتحرمنا ___ من كلِّ وصلٍ جميلٍ رامَ دحرَكمُ
ها قد بعدنا وما دامت لنا حيلٌ ___إذ  بانَ كلُّ صديقٍ كانَ غرَّكمُ
بالقولِ والفعلِ يزجي  ما يفرِّقنا___ من  غيرةٍ نفثت سمَّاً أضرَّكمُ
لا عاشَ من فرَّقَ الأحباب من غضبٍ ___كالنَّار أحرقَ من قد رام صبرَكمُ
لعلَّ أيامنا تبدي  لكم خطأً ___والعذرُ أبطأَ في رتقٍ أبرَّكمُ
.....................
هانت دموعُ الأسى من بعدِ ما انقلبت ___تلكَ المشاعرُ والإحسانُ جرَّكم
قلبٌ تقلَّبَ في بحر الضَّنى زمناً ___واشتاقَ وصلاً ليومٍ ساقَ نصركمُ
كانَ  الدلالُ بِهِ من  كلِّ فاتنةٍ ___تسابقُ  الخيلَ لا تعدم شكورَكم
والحبُّ يطفو على قلبٍ لهُ رحمٌ ___يستاقُ خيراً يُري  الأبرارَ جبرَكمُ
والحمدُ  للهِ أنَّ الودَّ يجمعنا ___مهما يباعدُمن قد رامَ حصرَكم
صلاةُ ربي على المبعوثِ من عربٍ ___ ما دامَ في وجلٍ من شقَّ قبركمُ
.......................
الاربعاء 15 محرَّم 1445 ه
2 أُغسطس 2023 م
زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام

همس ‏الشفاه ‏_ ‏بقلم ‏الشاعرة ‏ترتيل ‏مصطفى ‏عبد ‏الرحمن ‏

همس الشفاه
♫♫♫♫

يا منْ اراهُ بيقظتي ومنامي
قمراً ينادمُ وحشةَ الايامِ
أملي تعودُ إليَّ قلباً حانياً
يكفيكَ هجراً يا ربيعَ غرامي
أ فترتضي هذا الفراقَ ومهجتي 
حرّى وليلي لا يطيقُ منامي
فهواكَ يمنعُني الرُّقادَ ومضجعي
نارٌ من الأرَقِ الحزينِ الدامي
إني لأعجبُ كيفَ تنسى قاصداً
همسَ الشِّفاهِ بأعذبِ الأنغامِ
أينَ الاماني ،أينَ ما عاهدتني
أينَ الوفاءُ وجنةُ الأحلامِ
ما زلتُ في أملٍ على رغمِ الأسى
وحدودُ صبري من حدودِ هِيامي
مهما قسوتَ فمهجتي معقودةٌ
بهواكَ ياقدراً من الآلامِ
♫♫♫♫
بقلم م/* ترتيل مصطفى

أمية ‏الأخلاق ‏/ ‏بقلم ‏الشاعر رمضان ‏الأحمد ‏

أُمِيَّةَ الأخلاقِ
...................
أُمِيَّةَ الأخلاقِ لا.......... تتذاكي
ما كنتُ أُجهِدُ ناظري...... لِأراكِ

يا ذاتَ عَيٍّ إن أتيتكِ ......غازياً
لَهدمتُ سوركِ واستبحتُ .حِماكِ

تَبقِينَ مادِحةً لِطَبلٍ.........أجوفٍ
حَتَّى يُعَدِّلَ شِعرِكِ ...........الأَفَّاكِ

دِكتورةٌ في الشعرِ؟انتِ؟أَلا استحي
شُلَّتْ -بِتَزييفِ... الحروفِ - يَدَاكِ

تَتحَرَّشينَ بِنَشرِ شِعرٍ..........تافِهٍ
يا لِصَّةَ الأَشعارِ...........مَن أَغراكِ

فأنا المظفَّرُ والقوافي ....صنعتي
من أنتِ حتى تحلمي ....بعراكي

انا ان اقولَ الشعرَ مثلكِ تختفي 
وتعيشُ في رعبٍ وفي ....إرباكِ

بثقافةِ الأشعارِ لستُ ......خَبيرةً
كي تنقدي من فازَ........ بالأفلاكِ

ان كان جهلكِ بالقربضِ ونسجهِ
فدعي التطاولَ واكتوي ..بلظاكِ

فلديَّ. ٱلافُ القصائدِ ........كلِّها
تاجٌ على راسِ الذي........ رَبَّاكِ

يا حلوتي هذي البدايةُ فاصمدي
قسماً بربكِ أن أُجِزَّ......... هَناك

ولقد نصحتكِ أن تعي.. لا تدَّعي
وأبيتِ إلاَّ قلةَ ............الإدراك

ٱبياتُ شعري شاهداتٌ .....إنَّني
ليثُ الفلا لم أُستَثَر .......بِغِوَاكِ

ان كنتِ تعنينَ الاثارةَ ...فاعلمي
أنَّ الفؤادَ مُتَيَّمٌ ............بِسِواكِ

ما كنتُ أعشقُ حَيزَبوناُ... تدَّعي 
طُهرَ الخِصالِ بصورةٍ...... النُسَّاكِ

هذي القصيدة في غبائك صغتها
يا سلوةَ الشعراءِ.......ما أغباكِ!!!

غصنُ الغرامِ مزمجرٌ في داخلي 
لو طال وصلك ربعه...... لكفاكِ

ساءلتُ عنك العارفينَ ...بحيِّكُم 
فوجدتُ أمَّكِ ما وجدتُ ....أباكِ
........................
ابو مظفر العموري
رمضان الأحمد.

اما ‏آن ‏للحرب ‏أن ‏تهدأ ‏/ ‏بقلم ‏الشاعر ‏عبد ‏الستار ‏الخديمي ‏

**أما آن للحرب أن تهدأ**

أنا عمود عطر يتبخّر كلما لامس مسامّ الورد الشرقيّ
فلا تلمني إن استنزفتُ شوقك المخزّن في جرار المطر
ولا تلمني إن احتفلت رقصا في مقابر الشهداء 
 فأنا كما تعلم أعشق الرقص والغناء
أشاهد الصخر يتحرّك
يرسم خرائط من الطلاسم على جسد امراة منسية 
والحصيّات الصغيرات يتبعن حوافر الخيل 
يقودهن الركض إلى أهداب عينيك
عيناك مغمضتان لا تريان النور في صدري 
عيناك لوحتان بلا ألوان 
كتابتان مبهمتان غريبتان عني 
لماذا تدعوني من تحت لحد
لأسكن معك قبرا؟
زُرعت بين جنبيّ حقول من عنبر
يسكنها فراش آت من تحت الظلال 
الشوق شوقي 
وقصائد عشقي شلاّل 
همستْ في أذني حين تعانقنا تحت زيتونة بالية 
شقوقها غائرة كالوشوم تروي حكاية 
قلت:
أراك تتبخّر في شفتيّ
وراودني حينئذ حلم شهرزاد 
ذات اللغة والمداد 
أريد أن أسكن زوايا حقولك 
وازرع الزعتر في خياشيمك 
وأدفئك بلحظي لتنام كالطفل بين هدبيّ
وآخذك في سفر على جناح غيمة بيضاء 
وأفرغ في جوفك جرار المطر 
ألا تدري بأنني انعكاس لنائلة؟
حينما صنعت حربا على القداسة مع أساف؟
نحن نصنع القداسة 
ونؤمّ محاريب الطهر والقداسة 
اجبتها مختنقا بعبرة:
أحيانا اتعب...
اعلّق أماني الوردية على شجرة البخت .. وانتظر
قاطرة هاربة دون قطار  تلوّح من بعيد
على متنها سارق أحلام ومناديل عشق قديمة 
ترفض الوقوف إلا في محطتي ولكنني مزدحم 
لا محطات ولا مرافئ 
لقد اعتمرتِ كل أمكنتي وتركتني واقفا كعمود الكهرباء 
أنير دربك كالظل الذي لا يستقيم
أما آن للحرب أن تهدأ؟

بقلمي: عبدالستار الخديمي -تونس

قصيدة ‏لحظتين ‏/ ‏بقلم ‏الشاعر ‏محسن ‏الجشي

قصيدة.......لحظتين

دون أن تلاحظ نظراتي
ودون إهتمام
مرّت بعطرها من أمامي
ذوّبتني قطعتين
وبعد لحظتين
عزفت شوقا إليها اعتراني
بعد أن غابت في الزحام
وأختفت من أمامي
مخلّفة وراءها شاعر
ثارت في قلبه كل المشاعر
كانت من عمرها ثانيتين
ومن عمري أجمل أيامي
من أنت؟
من رماك في طريقي
وأثرت الدم في شراييني
كان قلبي قبل أن تلوحي
بليدا ولا شعوري
لست أدري ربما فقدت إحساسي
ونسيت لون الزهور
ورائحة العطور
هاأنا بركان يثور
وتركتني شاعرا أقول الشعر 
بكل غرور
يفيض إحساسا وشعور
رغم أنك لم تبالي
سأكتب عن عينيك ألف قصيدة

بقلم المهندس محسن الجشي

الأيام ‏الرحل ‏بقلم ‏الاديب ‏عيسى ‏نجيب ‏حداد ‏

الايام الرحل زاخرة بما تبقت اوتار عزفنا الاولى يشدها الحنين للبدايات لن يسكنها الجمود أو الركود تعصف بها مواسم المحبة والاشواق تتراكضها الاح...