حاولت قراءة كتاب الحاضر...
والغوص داخل بحاره
مشيت على خطيه المتوازين
كسرنا وآلمنا
وسط معاركه..
بحثت عن الوجه الآخر
من الأسود إلى الأبيض...
تهت وسط ضباب الجري..
شاخت الروح وشابت
وأحرقتها الحمم المنصهرة
دونتها بين طيات الأيام
كيف ظهرت ندوب وجع
الحياة ..
لقد وهبتنا وأخذت
أشياء كثيرة...
نحيا بأحلام
وآمال كاذبة...
كم أنت أيتها الحياة
قاسية...
بقيت الدموع حبيسة
والروح تتمزق..
في لحظة ضعف
انهارت الروح
وسقطت جاثية
تصرخ أنين الألم
واشتعلت نيران
القهر تضرب
ثنايا القلب
كأمواج البحر
بين مد وجزر
تناثرت شظايا
اليأس تغرز ألماً
تشعل رماد القهر...
والصمت يرفض
الاستماع لصوت
الصبر...
أكذب على نفسي
وأصطنع البسمة
الحزن جرح مفتوح
متى يغلق ويلتئم...
هل نستطيع اجتيازه
أو نسيانه...
أيتها الحياة متى
تفتح أبوابك المغلقة
ويغلق باب
الحزن والهموم...
ألم تحنّ إلى
أروقة الماضي
و الذكريات السعيدة
وترسم البسمة والفرحة
على جدران
الحزن بألوان قزحية....
وتسلكي درباً
مختصراً قبل أن
تموت اللهفة وسط
متاهات الانتظار...
وتجبر الجروح علها تبرأ..
وتشعل ضوء العينين
وتتوهج ليولد نوراً
قبل أن يموت..
سابقى أدعو
واتوسل رب الكون
وبالإيمان المستنير
ينجي ويجبر الروح
به...
ترياق وضماد للهموم...
✍️ إبتسام محمد الجلودي