أليوم سأضع لكم القصيدة رقم 6 في بداياتي الشعر منذ 10 سنوات وإسمها الساحرة
قصيدة الساحره
لم اعرف من قبلك امرأة
سحرتني.. لهذا الحد
قبلك كنت..أنا الساحر
ولم أجد لي ..أيّ ند
فتحت أبوابا مقفلة
ولم يصمد لسحري..سد
ذقت من استهويت..من النساء
ولم أجهد.. بعدهن عد
أختار من أهوى ..بنظرة
وأصبو اليهن ..دون كد
ألهو ..وأغزل أشعارا فيهن
وتلين قلوبهن الي..دون شد
ليلي ولوج النهار..نهايته
وأصبح أمسي.. مثل غد
تعب قلبي.. من لعبة الهوى
وتاه في طريق اللهو.. عن الجد
أصبح جهل الحب ..رفيق رحلتي
ولم أجد في وجوه من رافقت.. رد
سحرتني تلك المرأة
وعرفت.. أنها هي الحد
جمعت أسلحتي عليها.. وهاجمت
صدتني برقا.. وقصفتني رعد
فعيونها.. ليست كعيون النساء
ورموشها ..سهام من ورد
فمها قوس ..مرسوم كلوحة رسم
وريقها لن يكون الا..عسلا من شهد
تخبو نجوم الأرض ..بطلعتها
ولن أجد وصفا ..يليق بالخد
سحرتني تلك المرأة
سحرتني.. لهذا الحد
الآن أصبحت أعرف ,,معنى الحب
أحسبها غير كل النساء ..عندها الرد
سحرتني تلك المرأه
وكنت قبلها ..أنا الساحر
سحرتني ..الى هذا الحد
لكنها سحرتني ..ورمتني قتيلا
وتركتني ..لا كفنا ولا لحد
بقلم المهندس محسن الجشي