الحياة...
أرهقتني أقدارها...
خانتنا وارغمتنا
بالعيش كما تريد...
نكتم جراحنا بين
حنايا الروح...
نخرج كالخيل
مرفوعين الرأس...
للخير والصبر
والقوة معقودة...
خدعوني بمقولة الضربة
التي لاتقسم الظهر
تقويه...
صنعت من هذه
المقولة عكازاً
أتكىء عليه...
وبدأت حكايتها تكتب
على صفحات الوجه...
تحكي الٱلالم والأوجاع..
والملامح تتضح شيئاً
فشيئاً
بكل ضربة
تسقط الروح..
وتفيض الدموع...
هاربة من
شدة الألم
كانت تخونني
وتهرب
لاتأبى المكوث
وتبقى
حبيسة الوجع...
و الروح فارغة
تعزف لحن
الحزن المرير..
وتحترق بنيران
البؤس..
صفعات الألم
تقتلنا وتتركنا
بين فكي
الحزن يمضع
ويفرح بوليمته
ببرود قارس
لا يسأل كيف
نرمم جراحنا
العالقة وبكل ضربة..
نتمزق صمتاً وصراخا
لا يسمع انينه ..
ونغرق ببحر
الوجع والشتات...
✍️إبتسام محمد الجلودي