امرأة.. لامثيلَ لها
-----------------
لكأنها من جنةِ الفردوسِ جاءتْ
أومن جنةِ المأوى ..
لكأنها من صفوةِ الجناتْ
فبكلِ..كلِ معاني الكلماتْ
اُقسِمُ :
أني لمْ أرَ في مثلها امرأةً
ولا أصدقُ هذهِ اللحظاتْ
فهي الوحيدةُ لامثيلَ لها
وهيَ الفريدةُ فوقَ كلِ صفاتْ
طلعَتْ بفجرٍ ساحرِ النغماتْ
ألغى من الكونِ السُكاتْ
يا بهجةً ضلتْ كثيراً شطأها
والآنَ نلقى الفرحَ في الطُرُقاتْ
والوردَ بايع عطرَهُ النسماتْ
في كلِ ركنٍ باركته الذكرياتْ
هذا نهارٌ فوقَ ليلٍ طال
قد شبَّ في ضوءٍ من العبراتْ
ولكم بُهِرتُ بدنيتي وحياتي
كطائر الخلدِ الذي عبرَ الحياةْ
ماكانَ يعرِفُ ان ما يحياهُ وهمٌ ؛
وانطوى في الذاتْ
وِجهةٌ للسحرِ فاقتْ كلَ سحرٍ
للبقاءِ تجاه فيض الأمنياتْ
آهِ..يا امرأةً كثيراً أذهلتني
وغيرتني،وحولتني من خيالٍ
لبراحٍ في مدى الآهاتْ
آهِ..يا امرأةً بلا أي مثيلٍ
تأخرتِ عني طويلاً ، وعن اوانٍ
فاتْ
يادواءً جاءَ ، لكنْ
كانَ من يرجوهُ ؛
ماتْ
لي ان احب كما أشاءُ
من الهوى
فالقِي بكلِ السحرِ من آياتْ
إني سألقي كلَ أحلامي
وآمالي على الأبياتْ
هذا شعوري ،وفيض شعري
سوفَ يقطعُ كلَ آمالِ الرجاءِ
ويشقُ في العمر النجاةْ
إلى الممات !!
-----------------------------
يوسف شهير