( ريم على القاع بين البان و العلمِ
أحل سفك دمي بالاشهر الحرُمِ )
إن صِدتُها نَفَذَت من بين أُُحْبُلتي
قد أوقعتْني أسيرا دُونما جَشَمِ
فالجفن منها إذا ما ارسلت نظرا
اصابني رشق العينين بالحِممِ
فالعقل تَمنعه التفكير مِن وَلهٍ
و الفكر أُلغيِ طُول الوقت مُستَهمِ
أخشى احتراقا إذا ما رُمتُ مَقربة
أو من رَدَى عَجِلٍ للرُّوح مُستَلِمِ
قالقلبُ يَخْفِقَ و الأعضاءُ ساجدة
قد أُلهِمتْ بِتسابيحٍ مَن العَدَمِِ
والجِسمُ قد سكن المِحراب لازَمَهُ
يُحيِ مناجات مَن يَهواهُ كالصَّنمِ
لا طُلتُ انسى و امشي دونما نظر
أو طُلتُ أنظر و الإبصار في سَلَمِ
ما عدتُ صفوا و رغد العيش يُبهرني
أو بتُّ أهنأ في صحو و لا حُلُمِ
بقلمي
الشاعر التونسي
الحبيب المبروك الزيطاري