خُطاي مُثقَلَةٌ تَبكي حُزنَها
وعلى اعتابِ السَعادةِ
تَحتَضِرُ فيَّ الذِكرياتُ
أسافِرُ اليكِ ... دوني... مُعَذَّباً
أحلقُ... أحومُ حولكِ
ارتجي موتَ السُباتِ
اتوَسَّلُ الصَبرَ المُقيم... بداخلي
أرَدِدُ لَحنّاً...
يُعيدُ لأحلامي الحَياةَ
أمَجِّدُ... فيكِ كلَّ ذَنبٍٍ
استَعيدُ... جمالَ الأمسيات
انتقي من لَحَظاتِها انيق البوح
واشدو بأحلى الأغنيات
اسافِرُ اليكِ طيفاً... نقياً
مُذ كنا... ورفقَةً... صبياناً وبنات
وتلك الضفائِرُ المعجونةُ بالحِنّاءِ
عندَها المسكُ... يَبات
عيونٌ بريئةٌ...والحاظٍ ساحِرات
أقارعُ... وحدَةً... لازَمت قلمي...
وعقلي... وروحي
ومِداداً...يفقِدُ ظِلَّهُ... وعبيرهُ
اقصاهُ... فيضُ الهجرِ... فمات!!
سَجيناً... في عالم وحدتي
أفتِشُ... في سجلاتي...
عن تِلُكُمُ... الأنثى المهرجان
كشُطآن فرات...
ملهمتي... معلمتي... طفلتي
قُطوفي الحانيات
ظلّي...كِياني... مضاربي
وتوقٌ... يغتَصِبُ صبري العاجز
أمام آتونَ الشتاتِ
ومَواويلٌ... غابَ سَميرها
ولَيالٍ... باتتْ باكِيّات
عَيناكِ لوحتي العذراءَ
ميناءُ نجاة...
جُفونُكِ... لياليَّ... الحانيات
انت شعري... وقصائدي
أبياتي الوارِفات
مُتَصَوِّفٌ... مجنونٌ...
مِحرابي أنتِ والصلاةِ
تَشابَكَت عندَكِ
أحلامي... وأوهامي معاً
يعقدون الليل الطويل
أسيِّجَةً... وأصفادٍ... صدِءات
مُلَبَدَةٌ سَمائي بالدُعاءِ
ثُقلَ بَعيدِ الأمنياتِ
وشوقٌ يُغادرُ...
مُشَبَّكاتَ نَوافِذي ... قيودي
وندي النَسَمات
تَبقين..انت حبيبتي
سيدة البنات...
السفير الدكتور
جعفر صادق الحسني/
العراق.