ظِلَّانِ في المرآة–
نبيلة كأفراح الطفولة.
وغريبة كبلدان مرسومة على خرائط الخيال .."
يا هذه الغريبة .. لِمَ؟"
كالرِّيحِ أمضي إذا ما هاجرَتْ لُغَتِي،
أأنتِ الدلال الذي يُفسد على الموت أعماله.
أم لأنك أزليةٌ كلحظة سُكر..
يؤرّخُ وجهُكِ الرمليُّ دهراً ولو بادَ وفتّتَه الزَّوَال.
فهل تدرينَ هذا ؟
يكادُ يقتُلني السؤال."
ثلاثون عامًا تمر الظباءْ.
سيطلقون عليك النار ومثل غابةٍ عبرتها رصاصة تتصاعد منك العصافير."
ستقولُنا في نفسها الكلماتُ.
ليست حياةً حين لا نختارُها
موتٌ فصيحٌ أنْ نقولَ :
حياةُ "!
تخيّلي ..
ملء الخيال
من هواءٍ آخرٍ لها سماءٌ وقِبلةٌ وصلاةُ."
مَن يستريحُ على ضِفافكَ مرّتين'
السقفُ أبعد من صهيل الجرحِ.
من يستظلُّ بصدرك العالي،
تركتِ شبابيكَ البيوتِ يتامى.
خرجوا ولم يجدِ الفراغُ خَلاصَهُ.
خرجوا ولا أسماءَ تحرسُهم،
وأنا. نحو البحر؛ أتذكر النهر منبعي في أعالي الجبال."
وحدي أرتدي خفي القش. وأطفو بعيدًا،
وأسيل في مكانٍ بعيد، فوق التلال.
وأمتدّ في قلبك كما يفعل الضباب
بين التِّلال".
مثل أغاني الرعاة
فوق التلال.."
مترحّلاً في الأرضِ أعبرُ آخرَ الكثبانِ
نحو الفردوسِ ِالمستحيل.
كي أحاربَ ريحها الثكلى'
بصوتها الضاري"
ويلطمُ قلبها الضوضاء قلق الليالِ.
كأنّها غيمة تمرُّ في سماء بلاد منهوبة،
أسندتُ السماء على الطرف القصيّ. للبحر. غرقى في الأعالَ
رمتِ الغريبةُ في الفراغ.
وأنا العبور إليّ
عبثًا يرتطم الوجه بالوجه،
دعِِ النار في رُقادِها.
أو لتشتتها الريِح حيث تشاء.
تلك العينين باردتين" تنمو تحت الظلال.
أيُّهما أنا.!
د. عمار محمد سعيد