الاثنين، 5 يونيو 2023

ظلاّنِ ‏في ‏المرآة ‏/ ‏بقلم ‏الشاعر ‏د.عمار ‏محمد ‏سعيد ‏

ظِلَّانِ في المرآة–

‏نبيلة كأفراح الطفولة.
‏وغريبة كبلدان مرسومة على خرائط الخيال .."
‏يا هذه الغريبة .. لِمَ؟"
‏كالرِّيحِ أمضي إذا ما هاجرَتْ لُغَتِي،
أأنتِ الدلال الذي يُفسد على الموت أعماله.
أم لأنك أزليةٌ كلحظة سُكر.. 
يؤرّخُ وجهُكِ الرمليُّ دهراً ‏ولو بادَ وفتّتَه الزَّوَال.
فهل تدرينَ هذا ؟
‏يكادُ يقتُلني السؤال."
ثلاثون عامًا تمر الظباءْ.
سيطلقون عليك النار ومثل غابةٍ عبرتها رصاصة تتصاعد منك العصافير."
ستقولُنا في نفسها الكلماتُ.
‏ليست حياةً حين لا نختارُها
‏موتٌ فصيحٌ أنْ نقولَ :
‏حياةُ "!
‏تخيّلي .. 
‏ملء الخيال
من هواءٍ آخرٍ ‏لها سماءٌ و‏قِبلةٌ وصلاةُ."
مَن يستريحُ على ضِفافكَ مرّتين'
‏السقفُ أبعد من صهيل الجرحِ.
‏من يستظلُّ بصدرك العالي،
‏تركتِ شبابيكَ البيوتِ يتامى.
‏خرجوا ولم يجدِ الفراغُ خَلاصَهُ.
‏‏خرجوا ولا أسماءَ تحرسُهم،
وأنا. نحو البحر؛ أتذكر النهر منبعي في أعالي الجبال."
‏وحدي أرتدي ‏خفي القش. وأطفو بعيدًا،
وأسيل في مكانٍ بعيد، فوق التلال.
‏وأمتدّ في قلبك ‏كما يفعل الضباب
بين التِّلال". 
مثل أغاني الرعاة
‏فوق التلال.."
مترحّلاً في الأرضِ أعبرُ آخرَ الكثبانِ
نحو الفردوسِ  ِالمستحيل.
كي أحاربَ ريحها الثكلى'
بصوتها الضاري"
ويلطمُ قلبها الضوضاء قلق الليالِ.
كأنّها غيمة تمرُّ في سماء بلاد منهوبة،
‏أسندتُ السماء ‏على الطرف القصيّ. للبحر. ‏غرقى في الأعالَ
‏رمتِ الغريبةُ في الفراغ.
‏وأنا العبور إليّ 
‏عبثًا يرتطم الوجه بالوجه،
‏‏دعِِ النار في رُقادِها.
‏أو لتشتتها الريِح حيث تشاء.
‏تلك العينين ‏باردتين" تنمو تحت الظلال.
‏أيُّهما أنا.!

د. عمار محمد سعيد

الأيام ‏الرحل ‏بقلم ‏الاديب ‏عيسى ‏نجيب ‏حداد ‏

الايام الرحل زاخرة بما تبقت اوتار عزفنا الاولى يشدها الحنين للبدايات لن يسكنها الجمود أو الركود تعصف بها مواسم المحبة والاشواق تتراكضها الاح...