نُقطهْ .
وَمِن أوَّلِ الحُبْ !
.........
هَذَا كِتَابُ الهَوَىَ
مِنْ جَدِيدْ
أُسَجِّلُ فيهِ اعْترافي بِحُبِّكْ
بِلاَ أيِّ ماضٍ قريبٍ ،
وَلاَ أيِّ ماضٍ بعيدْ
وَقَلبي ، وعَقْلي ، وكلُّ شُعُوري ؛
عَليَّ شُهُودْ
وَفي الصَّفحةِ الأولىَ ،
وَفي الصَّفحةِ الألفِ ؛
أكتبُ حُبَّكِ
هَذا السَّعيدْ
الذي كالبراحِ
بِغَيرِ حُدُودْ
وَمِلءُ كِياني ،
وكُلَُ الوُجُودْ
ومِنْ أوَّلِ الحُبِّ
حَتَّىَ النِهايَهْ ؛
أُحِبُّكِ كُلَّ المحبةِ جِدَّاً
وَيَسْألُ قلبي ، وَتَسْألُ رُوحي :
- هَلْ مِنْ مَزيدْ ؟ !
وَفي كُلِّ يومٍ أُحِبُّكِ أكْثَر ..
وَفي كُلِّ يومٍ لِحُبِّكِ ؛ عِيدْ
فَلاَ تَسْألي :
- كيفَ جاءَ الهَوَىَ ؟
مَتىَ تُسْألُ الشَّمسُ ؛
أنَّىَ تَعُودْ ؟
وفي صَفَحَاتِ هَوَاكِ المَجيدْ
سَتَبْقَىَ جِنَانُ المَحَبَّةِ تَسْعَىَ
لِهَذَا البَقَاءِ ..
بِسِحْرِ الخُلُودْ
سَأَتْرُكُ في صَفْحَةِ العِشْقِ
قَلْبي
يُغَني هَوَاكِ كَأحْلىَ نَشيدْ
وَيَنْثُرُ عِشْقي عبيراً شَجِيَّاً
بِصَمْتِ الوُرُودْ
وَمِنْ أوَّلِ الحُبِّ ؛
أبْدَأُ حُبَّكِ
بِاسْمِ الإلَهِ العَزيزِ الحَميدْ
وَأدْعُوهُ ؛
يَمْنَحُني مَا أُرِيدْ
بِكُلِّ قُلوبِ الأحِبَّةِ رَبي ؛
رَحِيمٌ .. وَدُودْ
نُقْطَهْ .
وَمِنْ أوَّلِ الحُبِّ نَبْدأُ
حُبَّاً كبيراً عَظيماً
بِغَيرِ صُدُودْ ..
بِغَيرِ ..
بِغَيرِ ..
بِغَيرِ قُيُودْ !
..........
يوسف شهير