أنا المبعوثُ شعرًا–
وداعاً أيها الغريب.. لدي أجنحة الآن،
كقالب ثلج،
تلاحقه الشمس من زاويةٍ لأخرى.
أتكوّن
من ظلّك الصغيرِ
لكنني لا أُشبهك.
أردتك قصيدة، ونصًا طويلًا،
سأطلقُ
من دفتيكِ حمامه ..
وغيمًا
تعالِ نلون هذا المطر،
هل ما زلنا أصدقاء؟
لا، لكن تعالِ نُكمل هذا الطريق كأعداء على الأقل.
أُفلت كل الكلام الصعب الذي يعلق دائماً على طرف لساني ..
كيف أدخل الآن كلمة "أحبكِ"
مجدداً إلى فمي؟.
ابتكري لنا وداعًا،
لَا يمكنُني كتابةُ اسمكَ .. لَا أذرعَ للسطُّور ..
أنا شيءٌ في شيء،
مُتِ هُنا معي عند آخر نقطة قبل الفراق!
كنتِ طفلة البرد، مزقي يدك
كي أدخل فيها . أستغمض عيناك؟
أين ولّت القصائد؟. أنتِ تعرفين!
لا تمشِ معي أكثر من خطوة،
وأنا أحبك. أُجاهد قلقًا من أن يفنى هذا الحب .. ولا تشعرِ،
أتسلق الضوء،
أقرأ تحته مقطعًا لذيذًا من عمري.
لأنسج لكِ مِعطفًا يحتضنك وأبرد أنا.
أعتني جيدًا بنصوصي،
أقفُ مُعلقًا على الحائط
ُأُمسك بزُجاج ذلك الإطار
زُجاجٌ يحميك ويجرحني.
أنا بحرٌ أخضرٌ، وقميصي العالي
حنينُ الأشرعةْ .."
كم ربيعًا مضى؟
د. عمار محمد سعيدد. عمار محمد سعيد عمار محمد سعيد