أبراج الخيبة
...............
بين عجزي
وقهري
أ ُرَاوِحُ أَمْري
أ َرُجُ ظِلالي
وأ ُنْكِرُ حالي
وأرْشُفُ كأسَ الليالي
لـَهـِيباً
يُمازِجُ خَمْري
وأسْكُبُ لَحْني
عَناءً بِمَرْفـَإِعُمْري
وأمْضي
خُطايَ رَميمٌ
ودرْبي سَعيرٌ
ونَبْضُ حياتي
فـُلـُولُ بُغَاثٍ
ونَجْوَى رُفاةٍ
وكَيْدُ عِداتِ
فمِنْ أيِّ شِعْبٍ وَبِيئ ٍ
تهُب رِياحي ؟
ومن أي نَبْع ٍأ ُجَاج ٍ
تَعِلُ قِداحي ؟
فيَجْفو رِكَابِي
حُدَاءُ الزمانِ
وتَخْبو بِسَهْبِي
رِياضُ الأماني
ويَهْجُرُ صُبْحي
رَفِيفُ الفـَرَاشِ
ودِفْءُ الشُموسِ
وصَفْوُ الأغاني
............
محمد الناجي / دانكيرك : 12 شتنبر 2018