🌺🌺يا مراكب تململي🌺🌺
أيتها المراكب تململي
تبختري واٌحضني الحكاية
طفلة لما ابتدأت ، ولملمي
طبطبي الوجع ، كسري
وقُصِّي الأقصوصة مفخرةً.
فافخري
أشجار تفاح غراسا
فاغرِسي
🌺🌺🌺🌺
فأنتِ ومن سواكِ
غرَّدت له النايات ، لسانا
ترمي العواصف ، نيرانا
تقْطُر من جبينٍ
غيرُ مستسلم
يصيح والقصيدةُ
سديم خيالٍ ، صورا
حبلى بقطفٍ ، كيانا
منبعُ كينونةٍ ، ظلالا
بالمجالس ، أنوارا
ولو فاجرة الإقصاء
مكرا أتتها ، رجوما
صخورَ عاداتٍ ، أعرافا
أو قصاصة أمس
اندماجها كان ، مصلوبا
وبالنظم محتشما ، سطورا
🌺🌺🌺🌺
حفرتْ في الأنهار
والوديانُ أوشكت
تسكب الآهات
وصرخات مخنوقة
توسمت عند لقاءات
رجاءَ الوسيلة راقصةً
تحت دفء الشمس
بصيصٌ مع نور القمر
انطلقت به الثورات
تُعلِّمنا طريقَ الانتصار
فوداعا لك
يازمنَ الِانحطاط
باشِر الرقصَ بعيدا
حيث تتمايل غباءا
أنشودة الولاء طروبا
تصفق لها فتائل العفونة
والأيادي المغلولة
حيث مراكبُ الخيبة
تُبحر نحو ظلامِها
وصمتِها الأبدي
ترسو هنيَّة هياكلا
بمنازل التراب
وديار السراب
🌺🌺🌺🌺
فهنيئا لمراكبنا
حيث المجد والوجود
يثمر قناطيرا ، يدللها أعنابا
تحمل فوق رفوفها
نشيد خطاباتهن
رغباتٌ تجسدها
أيقونة فكرٍ ، بالعرائض
قطراتُ أمل ٍ
تَحِيك من القطن قمصانا
تخطف الأبصار
مطارق الصوت مطالبا
تهز الآذان الصخورا
ترفض الخنوع
تُخشِع القلوب
تورقُ الوريقات وريقا
لغةً تناسَقت أهدافا
لترفع البؤس والإقصاء
خطابا يحيل
لهيب النسمات
خطى بثبات الأرض
وانفجار الحناجر
بجواهر الاجتهاد ذررا
ترتفع بها الوجوه
نحو العلالي شعاعا
🌺🌺🌺🌺
بقلم الأستاذة
شرافة أزمي حسني
يوم 11/4/2023
قصيدة كتبت بماسات
تخيط الأثواب الرثة المهترئة
بأسلاك من نور العزيمة
يدق مساميرا يثبثها بعناية
نحو قمم الجبال
لتستقيم ظهورنا
نحو الارتقاء