لمن انت يا هذا ربيب
امرك يا ابن الذين
لا يخفى
على احد
بانت مفاصله ومجراه معيب ...
امعبر يجري على نهر من العسل واطنان الحليب
كمسطاح من بلح حوله الاعناق ترنو
تعلو وتهبط لا تجيب
حين يقف الثعلب فيهم ناصح الصوت خطيب
امنعوا الماء والبترول عنهم
والعود طيب
ايها الصبح والفجر من دونك يشرق
و الجرح ينزف
و الطبيب
للعلم ان كنت
ذا علم تقدم
او كنت لا تعلم ما يجري حولك من حادثات
والغريب
لا تترك الحب يدفن
من البعيد والقريب
فكيف ...
ان سئلت غدا في موقف
وبماذا تجيب
اانت تائه
ام كل ما حولك من زئبق
يبدو ربيب
يا ابن الذين تقطعت
بهم السبل وتوحشوا
أسد
و ذيب
اانت عبدلله فتطعم الطعام وتسقي الماء وتداوي المصاب
ام انت عبد لتل ابيب ... امركم يا جارة الوادي
يبدو مريب
وطني
والعالم عهر
وانت الوفي
الجريح الحبيب
أبنائك يقومون من بين الردم جبالا
واولادهم من الخوف يتوارون في الانابيب
فيصل جواعده ١