صهيل النصر...
ماذا دهاك ياقلبُ
النبض غاب
بعد أن شلَّعوا الأبواب
الصبح ولى مدبراً
ينام مع القمر ليلاً
يجافي بزوغ الفجر
يخاصم خيوط الشمس
يلتحف بطانيات الوجع
بالدم مبللة
وكيف يشقشق الضوء
نوافذه المظلمة
ألماً مضمخة بأنين
الطيور المقطعة
منتشرة أشلاء
على وهاد الركام
وبين أنقاض الوله
تحت حطام الوجل
وزعيق الظلم
يفترشون التراب
مجبول برحيق الكبرياء
وبلاط الشفاء
وأرصفة الهروب
ويحكم يااااا...
للأسف ..
صدأت أبوابهم فعادوا
آفلين أدراجهم فالسجود
في محراب الخنوع
بهم يليق !!!
آسفة ياعصافير السلام
أوصدوا الأبواب
تخدرت أدمغتهم
لا تبتئسوا صغاري
كُفِّنْتُم برداء الكرامة
وغداً باكراً يصهل النصر
بعون الله وتُشَرَّعُ الأبواب...
تحياتي من على شرفات النصر
خديجة محمد عقل
لبنان