رسولٌ به تسمو النفوسُ
وترتقي
محمدٌ المختارُ
خيرُ الورى ذخري
مَحبَّتُهُ لا تنتهي
في قصيدةٍ
ولا في صلاةٍ
بل محبَّتُهُ عمري
يعلِّمُني شوقي إليهِ
مناقباً
بها أُشْرِبَتْ روحي
ومن غيرِ أنْ أدري
وأعرفُ آدابَ الصلاةِ
فذكرُهُ
دواءٌ لقلبي
في شرايينهِ يجري
صلاةٌ من الرحمنِ
في كلِّ لحظةٍ
عليهِ فإنَّ الخيرَ
في ذكرِها يُثْري
د. محفوظ فرج المدلل