ميلاد لإشراق الكون
ميلادُ أحمدَ في الكونين إشراقٌ
تآلفت فيه أنفاسٌ و أعماقُ
وعانقت في ذراهُ كلَّ جانحةٍ
واعشوشبت من ضيا عينيه آفاقُ
تكحَّلت منهُ أجفانُ المدَى ألقاً
وازَّيَنَتْ منه آماقٌ وأحداقُ
طافت به في ملكوتِ الله كوكبةٌ
من الملائكِ فيها الروح مُشتاقُ
وَجدُّهُ العربيُّ الفذُّ طاف به
سبعا ولاح له في الأفقِ برَّاقُ
أن سمِّهِ أحمدا تُحمدْ عواقبُهُ
هذي شَمائلُهُ نورٌ وأخلاقُ
مامثلُهُ بًشرا كلا ولامَلَكاً
في الكونِ قد خصَّهُ بالوحيِ خلُّاقُ
ياانهرَ الوَردِ صلِّي في دمي أبدا
وسلمي فالهوى في الروح أنساقُ
على النبي لَقَد أُُوتِي جوامعُها
وأفصحُ الخلقِ لِسْنًا، فهو سباقُ
لولاهُ ماخلق الرحمنُ من بشرٍ
ولااهتدى من وميض الشمسِ إشراقُ
من حُبِّهِ خُلقَ المَعنَى لغايتهِ
من وَجْدهِ وُجِدْتْ في الخَلقِ أشواقُ
طهَ الذي ابتهَجَتْ من نُورِ مَولِدهِ
مَدَائنُ وتَصَابتْ فيهٍ أذواقُ
نَحنُ المحبون ياطاها فكُن سنداً
لِشَعبنا..سامَهُ خسفٌ وإزْهاقُ
لن يَرعوِي نُجلُ زانٍ وابنُ زانِيَةٍ
تجمَّعت حولَه عُربٌ و(بُشْنَاقُ)
وجرَّبوا كل صارُوخٍ وقُنبُلةٍ
أعدَّها فاجرٌ باغٍ وفُسَّاقُ
يُضاعفُ الموتَ، نحنُ الموتُ ماجًبِنَت
نفسٌ لشعبٍ ..لهُ دينٌ وأخلاقُ
وابنُ الدَّعِيِّ أعادَ اليومَ كرَّتَهُ
وليسَ فيهِ لِدِينِ اللهِ مِيثاقُ
طاها أناجِيكَ ياسُؤلي وياثِقَتي
(أنا ابنُ انصارِكَ )الغر الألى فاقُوا
مٍن بعدِ ما أينَعتْ فِيهم حفاوتُهم
بالمُصطفَى فاقَ بالانصارِ خفَّاقُ
وَعاهَدُوك بأن يحموكَ من سفهٍ
ومن عَدوٍّ وهم عَونٌ وإِرفاقُ
آخيتَ بَينهُمُو إذ كُنتَ ضيفَهُمو
وهُم سلامٌ وهُم لٍلحربٍِ أعناقُ
ياأحمدَ النورِ هذا يومُك ائتلقت
فيه النفوسُ ونهرُ الحبِّ دفَّاقُ
أحييتَ فينا نفوسا بالرُّؤَى شَرَقَتْ
مِن بعدِ مانالَها ضَعفٌ وإخفاقٌ
نُورٌ من الطِّيبِ ضوءُ الشَّمسِ يَسكبُهُ
لكي ينالَ الهُدَى في الناسِ إحقاقُ