=
بقلمي : د . حسين بشيني
**********************
هبني من براعم الود . . .!
لا اسالك معاشا ، أخي، ولا رغبتي دينارا
فالاطياب ، يا طيبا، لا يكنزون للغد مالا ؛
متى رايت الزمان يجود سخاء على الأطياب ؟
لا اتمنى عليك سوى بسمة
تزرع الفكر أحلاما والروح آمالا ،
تجلي عن القلب غيمة الأحزان ؛
هب لي من واحة الود اورادا تغني
وصلة من أناشيد الحياة تطرب خافقي ،
صداها يجتاح رجعه ارجاء كياني .
هات كتابا تهتف لكرامتي صفحاته ،
تاجا مكللا يبرق من توهج الكلمات...!
واشمم في حبره طعم سعادتي في الحياة ...
فأرد جميلك نصرة ووفاء و ودا
وتغشى مواطننا السكينة والسلام...!