بواعث الأشجان
أنىّ يغيب وهذا القلب يهواهُ
يحنو عليه بألطاف ويرعاهُ
لظاه أدمنته حتى ولعت به
لولاه ما استعذبته الروح لولاهُ
أراه كالبدر لولا نوره لطغى
ليل دياجيه أرداني وأرداهُ
وتلك أشجان لا أدري بواعثها
ألطاف حبي أم أطياب دنياهُ
والحسن فيه انفراد لا شبيه له
سبحان من صاغه رئما وسواهُ
د. محمد حزام المشرقي
اليمن