الجُندُ مُحَمَّدٌ
تُعزِّي فيكَ كلَّ العُرْبِ قُدْسِي
فقد ذكَّرْتَنا بشهيدِ أمسِ
سليمانَ الذي ماخانَ عهدا
وأنتَ لحِقْتَهُ في يومِ بأْسِ
سلامُ اللهِ مِنْ وَطَنٍ مُفَدَّى
على فَخْرِ العروبةِ رَمْزِ قُدْسِ
سلامٌ مِلْؤُهُ عِزٌّ وَنَصْرٌ
فَأَنْتَ مُحَمَّدٌ وأبيُّ نَفْسِ
وصرتَ مُهَنَّدًا إدْ صُنْتَ ثَغْري
وأنتَ مقاتِلٌ مَزَّقْتَ يأسِي
فَلَسْتَ مُجَنَّدا بَلْ أَنْتَ جُنْدٌ
تذودعَنِ الحِمَى في يومِ نَحْسِ
وكنتَ مُجاهِدًا من أجلِ مِصْرٍ
دُفِنِتَ مُكَرَّما في يَوْمِ عُرْسِ
الطائر المهاجر
د. ممدوح نظيم الشيخ
طملاي في ٥/ ٦/ ٢٠٢٣