الأحد، 14 مايو 2023

سبع ‏أبيات ‏بقلمي ‏/ الشاعر ‏مصطفى ‏محمد ‏كبار

(  سبع  أبيات  بقلمي  )

البيت الأول

صوت  
صراخ  الضحية بلحظة
الإغتصاب 
بشعشعة الضوء الأخضر  
عبر  الأثير  
من ولادة الكلب  الصغير  
قبل  موسم  التوبة
و الدماء  التي تسيل  من  
القتلى
لا  ملاذ  أمان  لها  بمقبرة  
الكافرين
فالحمير تجري بالحماقة بأعمارنا
ضاحكة  
فوق  صحف  التاريخ  العاهر
و الكلاب  التي  تملك  سيوف  
الحكم  تعوي  موت
كتابات  الشعراء  على  أحجار
القبور  كوصية  
هي  تفاهة  العباقرة   

البيت  الثاني

قدوم  الربيع  بشكل  دراكولا
منحرف
من  خلف  الفجر  الفاجر
و خوف  الجنين  من  السقوط  
في  بحر   الهلاك  
بدمعة  الأم  المتألمة 
فلا  جسرٌ  للمولود  للوصول  بين  
الكبد  
و  بين  الشرايين  للنوم
و لا  للأحلام  دروب  النجاة 
بحبال  المشانق  للمحكومين  
بالموت
بوثيقة  القضاة  الصعاليك
المزيفين     

البيت  الثالث

سيرة  الوجع  القديم  
و قصص  الأنبياء  بذاكرتنا
المتهالكة  
و ذكريات  السنين  البعيدة   
التي  توقد  بنيران  الغربة
أثواب  المآسي
و هذا  اللهو  المعيب  بنهد
راقصةٍ  
فوق  حلبة  المسرح  بملهى  
الخاسرين
من  سيرويها  للمواكب
العابرين  
من  قال  لكم  الذين  يصلون 
هم   أهل  الجنة 
فأهل  الجنة  لا  يموتون 
بل  يبكون  بخيبة  
الميزان 
فالجنة  حلم  كل  الراحلين
لكن  الحماقة  داء 
المذنبين  

البيت  الرابع

براعم  الحب  المقتول  بين
عاشِقين  لم  يلتقيان
بالقيامة 
و نكسة  إعتناق  الأرواح  
بأحضان  الليل 
فالعاشق  الاول  يسأل ..
هل  أنا  أحببتك  و  متى  .  ؟
العاشقة  ترد  عليه   
قائلة
أنتَ  أحببتني  عندما  سقطتْ  
أول  دمعة  بيوم  الوداع  يوم
نسيتك 
و  لم  ألتقي  بكَ  عند  مفرق
الغرام
فإنكسرت  متضرجاً  بوهم  اللقاء
أنا   .......   قلت  إذاً
أنا  الذي  مازلت  أحملُ  جنازة
العاشق المقتول  
و للآن  أجهلُ  مكان  الدفن  
هي 
نحن  بزمنين  مختلفين  
زمني  شدٌ  و  جزر  برغبة
الشيطان
أم  زمنك  فهو  
بكاءٌ  و أنين  و نقشٌ  على  الحجر  
مسروق  من  قصيدة   مهجورة 

البيت  الخامس

مدافن  العبيد  بمنحدارت  قصور
الملوك
و رقصة  الأيتام  الصغار  على  قبور
الأباء  
الحالمين  بالغد  المكسور 
هناك  عبقرية  المجانين  بحكمة 
الأيام  المسلوبة
و نوح  الشعراء  المحبطين  
من  بعثرة  الكلمات  
المدوية
قصائد  من  براكين  التعب 
للخلاص  من  عبودية  
الوحي
بزمن  الأصنام  الساكرين
بماذا  سنحلم  .......  ؟
و كل  أحلامنا  هي  تراب   

البيت  السادس

رغبة  الأم  الحزينة 
و إنتظارها  أمام  باب  البيت
لولدها  الغائب
تُرى  
هل  يأتي  من  نافذة   السراب
ذاك  الشهيد
فسحةٌ  صغيرة   ما  قبل  الموت  
للتأمل 
ماذا  ننتظر  من  الرحيل  
أظن  تلك  الأم المسكينة  
البائسة  
قد  فقدتْ  عقلها  ف جنتْ
من شدة  الحزن  و  الفراق  
لكبدها  
المسروق  بزمن  الحرام  

البيت  السابع

كذبة  العابرين  
بعبادة  الصلاة  و  تراتيل
الشعوذة
و  إنشغال  الموتى  بكتابة  
رسائل الندم  
للملائكة  الساهرين  بطقوس
البكاء
و  هذا  العبث  فينا  بأي طريقة   
للوجود  لنكمله
فالحجارة  وحدها  ستحمل  
نعوشنا 
و ستغطيها  بملح  التراب
المر
فلن  يبقى  أثرٌ  لتلك  الصور
التي  
مارست  الدعارة  بأجسادنا
بشكلها  الصريح
فالوقت  غير مهم  لدفن  الحالمين 
القدامى
فأنا  الوحيد  أستطيع   أن  أدفن
في  جسدي  كل  الأموات
لأنني  مقبرة  الحياة  الوحيدة  
الرخيصة  
فكل  الأبيات  السبع  هي  عناوين
ملغومة
برعشة  الصدى   ...........  الصامت   

مصطفى محمد كبار 
ابن  حلب الشهباء    ٢٠٢٣/٤/١

الأيام ‏الرحل ‏بقلم ‏الاديب ‏عيسى ‏نجيب ‏حداد ‏

الايام الرحل زاخرة بما تبقت اوتار عزفنا الاولى يشدها الحنين للبدايات لن يسكنها الجمود أو الركود تعصف بها مواسم المحبة والاشواق تتراكضها الاح...