الأحد، 14 مايو 2023

انا ‏لست ‏الضوء ‏/ بقلم د.عمار ‏محمد سعيد ‏

أنا لستُ الضوء–

وأنا أبتعدُ عن وصفكِ
لي أُرجوحة وَسط الكَلِمَات.محاولاً
جمعكِ في قصيدةً نثرية!،
‏ماذا ترى في عينيّ الفارغتان لتُطيل النظر؟.
‏تقطع مناطق قلبي سريعًا. 
‏تعرفُ دمي، وترى أين تُصنع دموعي".
أنا والقصيدة غيمتان ستخسر،
نُرمم جرح الجهاتِ البعيدة،
ويأتيك صوتي لحنًا جديدًا
لينبت في الروض ورد و عنبر،
‏ما جِئتُ أسألُ كيف حالُكِ!
‏‏حُمّى سُؤالٍ واحدٍ.
‏هل كُنتِ مِثليَّ في الغيابِ تَحِنُّ لِي؟ "
وأنا الذي كلما لاح لي ضوءٌ زائفٌ
‏مشيتُ حافي القلب خلفهُ
فما زال للقلب أجنحةٌ
‏إذا ما لوّحتِ لي في الحلم مرّةً
‏ارتديتُها و أتيت."
أيها الوقت حرك رمادي نسيت اكبر،
لم أعرفك! أوليس ذلك من أحزن ما قرأت؟
أرحلي مثل التعازي على موت الشجاع.
من يغطي حُزنك كلما أرتعش؟.
يهزمني الحنين.. أنا ذاكرتي سيئة.
‏فحينًا أحبّك ‏و حينًا أحبّك ‏لطالما أسرتني عاديتك أكثر.
ِلم تغادري يوماً عينيّ
ساكنةٌ بهما، " لكنّني لستُ بالقوّة الّتي أظهرها، الظّلّ يبالغ. ممزق هذا الطريق؛
‏ما تعثّرتُ إرتباكًا،
‏‏كانَ ذنبي ثوبُ أحلامي الطويلِ.
‏هل استطعت الوصول، بعد كل هذا العمر من التردد، إلى أرضٍ صلبة؟
‏أسير فيك على أطراف أصابعي،
ولي.. أن أكون الماء".
وأنتظر مع الفجر وجهكَ ..
‏حكوا: أنَّها استعارتْ وجوهاً
‏خبَّأت تحتها الوجه المكسر،
أيّ شرارة عزاء يسعني قدحها من الحجر لأعيد الخضرة
من سيجوب هذا المكان الموحش؟
‏سُقيتِ سماءً من الحُب
‏حدَّ الكمال
‏فمالَكِ في بذلهِ تُقصرين؟"
تعِبْتُم؟ تسألُ الكلمات .. قُلنا:
‏متى تعِب النخيلُ من الوقوفِ؟".
‏لنا الشجر،

د. عمار محمد سعيدد. عمار محمد سعيد عمار محمد سعيد

الأيام ‏الرحل ‏بقلم ‏الاديب ‏عيسى ‏نجيب ‏حداد ‏

الايام الرحل زاخرة بما تبقت اوتار عزفنا الاولى يشدها الحنين للبدايات لن يسكنها الجمود أو الركود تعصف بها مواسم المحبة والاشواق تتراكضها الاح...