أنا لستُ الضوء–
وأنا أبتعدُ عن وصفكِ
لي أُرجوحة وَسط الكَلِمَات.محاولاً
جمعكِ في قصيدةً نثرية!،
ماذا ترى في عينيّ الفارغتان لتُطيل النظر؟.
تقطع مناطق قلبي سريعًا.
تعرفُ دمي، وترى أين تُصنع دموعي".
أنا والقصيدة غيمتان ستخسر،
نُرمم جرح الجهاتِ البعيدة،
ويأتيك صوتي لحنًا جديدًا
لينبت في الروض ورد و عنبر،
ما جِئتُ أسألُ كيف حالُكِ!
حُمّى سُؤالٍ واحدٍ.
هل كُنتِ مِثليَّ في الغيابِ تَحِنُّ لِي؟ "
وأنا الذي كلما لاح لي ضوءٌ زائفٌ
مشيتُ حافي القلب خلفهُ
فما زال للقلب أجنحةٌ
إذا ما لوّحتِ لي في الحلم مرّةً
ارتديتُها و أتيت."
أيها الوقت حرك رمادي نسيت اكبر،
لم أعرفك! أوليس ذلك من أحزن ما قرأت؟
أرحلي مثل التعازي على موت الشجاع.
من يغطي حُزنك كلما أرتعش؟.
يهزمني الحنين.. أنا ذاكرتي سيئة.
فحينًا أحبّك و حينًا أحبّك لطالما أسرتني عاديتك أكثر.
ِلم تغادري يوماً عينيّ
ساكنةٌ بهما، " لكنّني لستُ بالقوّة الّتي أظهرها، الظّلّ يبالغ. ممزق هذا الطريق؛
ما تعثّرتُ إرتباكًا،
كانَ ذنبي ثوبُ أحلامي الطويلِ.
هل استطعت الوصول، بعد كل هذا العمر من التردد، إلى أرضٍ صلبة؟
أسير فيك على أطراف أصابعي،
ولي.. أن أكون الماء".
وأنتظر مع الفجر وجهكَ ..
حكوا: أنَّها استعارتْ وجوهاً
خبَّأت تحتها الوجه المكسر،
أيّ شرارة عزاء يسعني قدحها من الحجر لأعيد الخضرة
من سيجوب هذا المكان الموحش؟
سُقيتِ سماءً من الحُب
حدَّ الكمال
فمالَكِ في بذلهِ تُقصرين؟"
تعِبْتُم؟ تسألُ الكلمات .. قُلنا:
متى تعِب النخيلُ من الوقوفِ؟".
لنا الشجر،
د. عمار محمد سعيدد. عمار محمد سعيد عمار محمد سعيد