جمعت أشلائي المتناثرة
على طيات الأيام
واليأس الذي
سكن الكيان
وغرقت في صمت تام
يحاصرني الاستسلام
والدموع تنهمر
بثنايا مسمعي
والألم مزق صدري
وفتت اضلعي
يا دنيا رفقا
بحالي مادمت تعي
الذاكرة والألم يتأرجحان
وكأنهما تؤامان ..
كيف أُغرق ألمي
في بحر النسيان
كيف أتجاهله
وأنين الصمت يصرخ
شدة الألم..
وجع منهكا بثقل لايوصف
أبكي الماضي وأعلم
لا يعود..
وأرثي الحاضر
ولا أعرف العبور
وخط سواقيه
فوق ملامح البهجة
ذكرياتي أطروحة
على رفوف الذاكرة
حسبتها تُنسى
وترحل الألالم
بمرور الأيام....
فاتيقنت بأني أتعايش
معها وتعيش
معي خيبة الٱمال...
✍️ إبتسام محمد الجلودي