وكل ماحولي سراب
الفوضى أرهقت
ثباتي الكاذب..
وضجيج رأسي
لا يهدأ...
حلقت فوق الغيوم
الكاذبة...
بجناحين من الأوهام..
نادني شعاع السعادة
هرولت إليها مسرعة
وتمسكت بخيوطه
فكسر أجنحتي..
ورماني داخل
هاوية العذاب
جعلني تائهة
هذه الفوضى
ليست سوى
صراعات داخلية
وصراعي..
يعني حزن جديد
يمر بعتمة سردابه
تاركاً وراءه أثر لاينسى
حاولت التغافل
والنسيان..
وهجر الذاكرة
التي سببت لي
الآلام..
وتجاهل الضجيج
الذي يدوي صراخه
ويتطفل دون إذن
ويستوطن داخل
الجوف..
ويحتل كل شبر
ألا يعلم ذلك الضجيج
بهدوئي يكون
أول الحاضرين
يبعثر الخيبات
والخذلان والانكسارات
والفقدان..
لو يعلم..
كيف أتكأ على
كتف أيامي..
وارتمى بأحضان
الفرحة..
وسطى على حاضري
وعزف لحني القديم
أقف أمامه احارب
ذكرياتي...
أبذل كل طاقتي
لأعبر طرقات
وضباب الحزن
أحاول جاهدة
القضاء على
ثورة الحزن داخل
قوقعة الصمت..
والهروب من حرب
النفس..
واصطدام الأفكار..
وهجر طريق الذكرى...
والإصرار على مواصلة المشوار...
✍️ إبتسام محمد الجلودي