مناجاة روح.
............
.
خمساوعشرون
فوق أجفان الردى
اما تعبت من الأنتظار
أيها الساري..؟
خمساوعشرون مررن
على رحيلكِ
وانا في أتون النار
محطمة قيثارتي وحزينة
اوتاري...
افما يكفي الغياب
يانبضة الروح
أما مللتي من الترحال
والأسفار ِ...... ؟؟
وكيف الوصول اليك
وانت تحت الثرى
بين يدي
الباري.....
هذه قصائدي حزينة
وباكية كل
أشعاري....
وهذا الضريح الذي
يضم رفاتك الطاهر هل
يسمح لك ان تعودي
الى جواري....؟
وما بال الهوى حائر
وهل العصافير امتنعت
أن تنقل اليك
أخباري.....؟؟
وذاك التراب الذي
يحتضن الجسد الجميل
هل كان رحيما بك
رقيقا معك كرقة
الأزهار ِ.....؟
الا تشعرين بشوقي اليك
هل ترفضين ان تعودي
من جديد رفيقة
لمشواري....
تعالي..فما انا بعدك
سوى قلب محطم
تحاربني حتى
اقداري.....
أيام وأيام ماذقت خلالها النوم
ولاهدأت روحي ولا
استقر هاجس الشوق
ولا عرفت الراحة
في دياري....
وبماذا سأخبر الورد
أن سالني عنك
واسراب الفراشات هائمة
وبدون عطر ...كل
ازهارِي...
أنا الذي نُحرت أحلامه
فوق متاهات الردى
لكن عزائي ان القرار
لم يكن قراري....
بل تلقفتك يد المنون
وتركتيني وحيدا في غربتي
فخيم الحزن على روحي
وغربان الشؤم
بنت أعشاشها فوق
اسواري....
اليوم أقلب دفاتر الذكريات
لعلي اجد
السبيل الى حرف
ينسيني ألمي
فابكي من شدة شوقي
وأيثاري....
......
اهداء لنبضات القلب الراحلة..
....