ـــ([ أبحر فى عينيك ])ـــ
كم أناجيــك و أنتظــر رؤياك عند المغيـــب ...
حين أمواج البحــر تسألنى ؟ أيهـا القريــــب ...
إنى أراك تحملــق شارداً .. ألديـــك حبيــب ...؟
و قـد إغرورقــت عينــاك و تعانـى النحيــب ...
قلــت : يا بحــر
الحيــاة مِن دونــه شبـــح كـئيــــب ...
رحـل و ترك القلب يدمـى و فى الضلـوع لهيــب ...
و كــم ناديتــه و أرسلــت إليــه الطيــر و لكن لـم يستجيــب ...
حيث القلــب فى حبــه إكتــوى و عينــى غمرتهــا الدمـــوع ...
و أتسائل ؟
ألم يتـذكر ليالينــا و السمـر علــى ضـــوء الشمــوع ...؟
و ما كنّـا نفتــرق لا لحظة و لا يوم و لا إسبــــــوع ...
فـ كان مجدافــى فى بحـر هـوانا تسيرنـا القلــوع ...
لماذا تركنـى ، هجرنى
و جعلنى أعانى وحدتى بـ إحساس موجــوع ...
ألم يكــن حبــه كامـن يتربــع فى قلبــى ربــوع ...
كـم أدعــو ربى أن يعــود لى فى كـل سجــود و ركــوع ...
و يسكــن بين طيات النفس و الضلـوع ...
و يحتضنــه قلبــى بـ كـل حنــان و دفـء و خشــوع ...
بقلم .. د. محمد مدحت عبد الرؤف
Mohamed Medhat