قفزت سلاسل البوح
ترصد أجنحة الخليل
جلست والجدران تتمايل
تصرخ دقات القلب وتستنجد
لحظة وينتهي الخوف
انظر للساعة وتحدث
في يوم السادس من شباط
فجره أشعل فتيل الذعر
من نساء وشيوخ وأطفال
الرجال يتسابقون للنجاة
والأمطار تغسل اهتزاز الرعب
فجرا يزلزل كياني.
قف على زناد الطريق
لتلتحق مع سفينة نوح
والتكبيرات تتعالى من البشر
في حلب وجبلة واللاذقية وادلب وحماة
كل المساجد تنادي ياالله أغثنا
المباني تساقطت والأرواح مدفونة
تحت الأنقاض نسمع صرخات العالقين.
كل الأرض تهتز وتتدحرج
دوران الكرة جعلني أركض
أحمل عائلتي لساحة الحي
يارسل الله أدعوا للمستضعفين
يا صبر أيوب ونجاة يوسف وابراهيم
لحظة ويسجل التاريخ يوما.
أدمى القلوب والحناجر
احمد محمد علي بالو سورية