*******************************************
بقلمي : د. حسين بشيني
*******************
احبك ، وبعد...؟
بعد الف ورسالة في الحب
لا يزال يتعطر من عبير صدغك القلم ،
لا تزال من بهاء وجنتيك تتجمل الحروف
ومعاني الحب لا تزال تتمرد على المألوف ...!
ولا تزال تحضن رسائلا باختامك الرفوف ...
ذكرياتنا الجميلة تتدفق كالسيل في اوردتي ،
تيارات الحب المتاجج تتقاذف امواجها كياني ،
رياح الشوق الجارف لحضنك تقوض وجداني
وهجير البعد اذبل الاوراد في بستاني
فأنى لي ان ادرك شطآنك ... انهكني التجديف ...!
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&