عدل السماء
متى يشدونا الحمام
متى يعم الثرى عدل
و تصدق رؤى الأحلام
فكم من رؤى نراها
ترسم خطى الأعلام
فالرؤى ست و أربعون
كما أخبر شفيع الأنام
فلتكتب عنها المحابر
و تشدو بها الأقلام
ليصدح البلبل الشادي
و يحدونا أهل السلام
فهاذي في حضارتنا
و في أداء المهام
فطاب كل بناء
و كل مجد حسام
فاهل الصلاح سلمى
و يعلو بها المقام
فكم في الأرض أصيل
و كم فيها من همام
و كم في البلدان سر
و كم فيها من ركام
فالخير يسمو بأهله
و ينئيهم عن الأوهام
هذا جمال رب الكون
و ملجأ الناس العظام
فالإحسان للمرء ظل
يحميه شرور السقام
د٠صبحي عمر الديب
البلد سوريا