تربع الماضي
على منصة
الحاضر...
بفراق أغلى
الأحباب..
أمتزج الوجع
بين الشوق
والحنين...
اناديكم وأطلق
صراخي...
وأسأل عنكم
الليل..
أين أنتم...
ولكن لاصوت
لليل..
لايوجد سوى
صدى غيابكم
كيف لبيتم
نداء السماء...
الفراق..
كان خنجرا
عصياً
رحلتم دون
وداع...
وغفوت بذكراكم
كيف أحيا...
والحنين كسر
عظام الصدر
وجعا....
أعجز أن
أطلق سراح
روحي...
القدر هو الذي
يختار مايريد..
نحن مجرد
دمى متحركة..
نتراقص مع
إيقاعات الحياة
تحول فرحي
لألم ...
لو تعلموا
كيف دفنتم
روحي..
مقبرتي
تعلو ثراكم
تتخبط وجع
الفراق...
متى نسرق الزمن
فقدانقضى العمر
بين ألم وأمل
ليتهاتسقط لام
الألم وتحتضن
حروف الأمل
و يتحول وجعنا
إلى فرح
لقد رسم الحزن
خطوط الأسى
يحتضن الجبين
والدموع ملئة
تحكيها العيون
الرأس مطئطئ
مثقل بالهموم..
يتأرجح بين
اليأس والحزن..
ويزأر داخل
قوقعة صمت
الوجود...
✍️ ابتسام محمد الجلودي